الخميس، 27 نوفمبر، 2008

مدمن

المفترض ان اكون الان اسعد حالا..فأنا اعالج من الادمان الذى كان يفصلنى عن الواقع ويجعلنى احيا فى عالم يخصنى وحدى..انا الان محاط بالناس فى كل مكان بعد ما كنت احيا وحيدا..
الان انا احظى بالتقبل ولكنى للاسف لا احظى بالرضا..انها حقا معادلة صعبة تجسد بكل وقاحة جملة يالسخرية الاقدار فاما ان يتقبلك من حولك مع سخطك على هذا التقبل واما ان تحظى بالرضا ويأتى معها اوبشن الوحدة حقا شىء مضحك ان موقفى يجعلنى اضحك بشدة حتى تسيل دموعى رغما عنى..لقد كنت مدمنا -والحق اقول- كانت اياما سعيدة..
كنت احيا بأفكار المدمن الذى يرى ان الحياة لابد وأن تتحول الى الاروع.. كان ادمانى يعزلنى عن الواقع ويجعلنى اشعر انه لابد من وجود امل ما وهو حتما ات.. كانت هذه هى حالتى شبه الدائمة. كنت فى نظر الاخرين اخرق انانى لايعيش فى عالم الواقع وكان المتحذلقين منهم يصفوا ادمانى على انه هروب بل وامعانا فى الحكمة يخبرنى احدهم ان مبدئى فاسد ومغلوط وانى اتبع مقولة (نبل الغاية يغنى عن شرعية الوسيلة ) غايتى ان اكون سعيد ولكن وسيلتى خاطئة... لهم اقول هراء..كلام فارغ..هذا ليس مبدئى ولم يكن يوما.. ادمانى لم يؤذ احدا غيرى.ولو كنت استطيع الاستمرار فى ادمانى لفعلت..ولكن للاسف المخدر لم يعد يجدى نفعا تعقدت الظروف والاحوال الى الدرجة التى جعلتنى لا استطيع مجاراتها..لم استطع ان استمر..
بدأت اكتئب لا استطيع الحياة هكذا..الحق اقول وقفوا بجانبى و ساندونى ولكن لم تكن هذه هى المساندة التى اريدها ولكن رغما عنى قبلت. وعندما قبلت.ضاع منى الرضا.. وكسبت التقبل.. وخسرت ذاتى.
انا الان احيا على ارض الواقع وسط البشر الحقيقيين. ولكن كم اكره هذه الحياة وكم اكره هذه الوجوه..كم اكره هؤلاء البشر..ولكنى -للاسف- لا املك ترف الاختيار.
لقد وافقت ان اتعافى من ادمانى وهذا هو الطريق الوحيد لا مكان لاى هروب..لقد اغلق الباب الخلفى للابد.
لقد شفيت من ادمانى ولكنى اسجل ان ادمانى كان افضل من هذه الحياة الراكدة..لقد كان ادمانا شرعيا لم اخطىء فى حق احد..لا يجب ان احاسب على ادمانى واكرر مرة اخرى لو لم تتعقد احوالى لظروف خارجة عن ارادتى لاستمررت مدمنا الى الابد ..
ادمانى كان مشروعا..
فقد كنت اتعاطى..........الاحلام..

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

اسمه الكامل انسان

كان عندى من ضمن احلامى الكتير حلم صغير سهل ان اى حد يحققه بس صعب بالنسبة لى .... من فترة طوييييييييلة وانا بقول نفسى احضر حفلة لمحمد منير... طبعا طبعا اول ما تقول كدة تلاقى حد حكمة القرون على وجهه يقول لك ( امممم محمد منير وحفلة بكرة تكبرى وتعقلى ) ....

امبارح حضرت اول حفلة فى حياتى لمنير... واااااااو انا بجد والله مبسوطة بطريقة مش صحية لانى ممكن اتجنن.. اساسا انا مش سهل ان يكون مودى لطيف كدة بس انا فعلا امبارح عشت ساعة من احلى لحظات حياتى...

الحفلة كانت فى مكتبة اسكندرية فى قاعة المؤتمرات بمناسبة الاحتفال الافريقى بالسيد (مو ابراهيم ) صاحب جائزة الحكم الرشيد .. كل دة مش مهم المهم انى حضرت الحفلة..

اولا محمد منير دة شخصية مفتوحة جدا وتحس انه قريب منك كدة وانه بيغنى لك لوحدك.. مش اى حد ممكن يحس اغانى منير.. بيبقى لها طابع كدة عجيب.. الحفلة بدأت بتصفيق رهيييييييييييييب من الجمهور اول ما ظهر على المسرح وانا كمان كنت متحمسة.. غنى اول حاجة اغنية نوبى مفهمتش منها ولا كلمة انا كنت قاعدة عاقلة كدة وساندة على الكرسى عادى... ثانى اغنية غنى علمونى عنيكى الاغنية دى مش معقولة تحفة بس كانت اول مرة اسمعها صراحة... ثالث اغنية بقى يونس يا لهويييييييييييي بموت فى الاغنية دى الموال الاول خطير وبعد كدة وهو بيقول دة حب ايه دة اللى من غير اى حرية لقيت نفسى بقول حرية دى بصوت عاااااااالى والناس كلها كمان بجد كانت لحظة حلوة قوى .. طبعا من اول اغنية يونس لحد اخر الحفلة وانا زاد حماسى بطريقة غريبة وطول الوقت قاعدة على طرف الكرسة وايدى وجعتنى من التصفيق الحاد الحماسى الغريب اول مرة ابقى كدة فى حياتى .. فعلا كانت لحظة حرية اول مرة احس انى كائن حر حرية مطلقة...
منير بقى تشوفه على المسرح.. مجنون رسمى .. وقفته.. رقصه.. تعبيرات وشه.. لبسه.. اكسسواراته.. كله كدة على بعضه حالة حرية مجسدة.. انسان حر وعارف انه حر وبيمارس حريته على مزاجه..
كتير قوى اتفرجت على حفلات فى التليفزيون بس الموضوع مختلف تماما وانت قاعد كدة فى وش المسرح وشايف وسامع كل حاجة لايف..
صوت منير كان احلى من اى تسجيل سمعته لاى اغنية له قبل كدة.. اقوى من اى تسجيل.. انقى من اى تسجيل.. احلى من اى تسجيل..
بغض النظر عن ان طبعا لبسه كله سينييه وغالى جدا بس المظهر كدة كله على بعضه تحس انه دماغ يعنى لو شفت اللبس دة على حد تانى هتقول ماله دة؟؟ لابس كدة ليه؟؟ بس عليه هو لايق جدا جدا..كان ماسك فوطة صغيرة كدة بيمسح وشه وبعدين يحطها فى الارض ويرجع ياخدها تانى يمسح بيها وشه(واحيانا بيمسح فى القميص) .. افراد الفرقة كل واحد فيهم دماغ عازف الجيتار مجنون رسمى تحس انه كان ماشى تايه فى الشارع فجأة لقى نفسه على المسرح.. عازف العود دمااااااااغ لوحده.. عازف الدرامز فيهم واحد لاسع وواحد راكز.. الفرقة كلها كدة حالة غريبة وترتيب الالات على المسرح مالوش حل..
غنى اغانى كتير حلوة طول عمرى بحب اغنية حاضر بس اول مرة احس انى عايزة اعيط وانا بسمعها.. عللى صوتك اصلا بتعمل لى حالة امل رهيبة بس امبارح كان تأثيرها غريب ... شتا....لا بجد اول مرة اعرف ان اغنية شتا اغنية عظيمة كان امبارح مع انى بسمعها كتير .. قلبى مساكن شعبية بقى كنت حاسة انه بيقرا بطاقته فعلا لايقة عليه قوى الاغنية دى ..
قبل ماتخلص الحفلة بشوية قال انه مبسوط وفخور انه بيغنى فى حضرة الفنانة الاسبانية العظيمة ماريا مش عارف ايه كدة وشكرها ورحب بيها وقال انه فخور انها بتسمعه(لما قال كدة اتأكدت انى بحب منير الشخص) ...
الحفلة دى بعيدا عن انها كانت حلم من احلامى واتحقق الا انها خلتنى اكتشف انى انسان حر وانى ممكن اعمل اى حاجة فى الدنيا وانى ممكن اعرف اعمل حياتى واغير المألوف .. ممكن حد يشوف كلامى دة مبالغ فيه بس فعلا انك تحس انك حر دى حاجة حلوة قوى وفعلا فيه مواقف معينة هى اللى بتحط الحقيقة دى فى طريقك... مش هغير نظام بلد بحالها بدماغى لوحدى انا عارفة بس يمكن لو حققت نفسى ابقى مفيدة والناس اللى حوالية تشوف دة وحتى لو محدش شاف كونى ابقى انسان صح دة مفيد لبلدى او انا شخصيا شايفة كدة...
على طول كنت بشوف ان الكلام عن الطاقة الايجابية كلام مش فارغ بس حالم زيادة عن اللزوم وصعب تحقيقه بس بعد جرعة الطاقة الايجابية الفظيعة دى انا مؤمنة بقدرة الاحداث على تغيير نفسية البنى ادم...
شفت امبارح حاجات ضايقتنى بس مش هعلق عليها ولا هحس انها خيابة يعنى مثلا البنت المصرية اللى كانت بتكلم صاحبتها المصرية اللى زيها وبتقول لها هندخل ال (vip) الاول وبعد كدة ال(0invitations ) وبعد كدة باقى ال(guests) بس ابقى (keep the invetation in your hand) وهم الاتنين مصريين وواقفين على ارض اسكندرية الغراء ..ولا هعلق على البنت اللى وقفت وقالت للولاد اللى كانوا قاعدين قدامنا لو سمحت (may i pass) ونطقتها غلط بالمناسبة.. كل دة مش مهم المهم ان فى ناس تانيين مؤمنين انهم مصريين وان مش الدليل على انى مثقفة هو انى اتكلم نص كلامى بلغة تانية...
من الاخر كدة انا امبارح انبسطت جدا وحاسة انه بجد حلم من احلام حياتى اتحقق... ومادام فيه حلم بيتحقق يبقى باقى الاحلام ممكن تتحقق بالتبعية ومفيش حاجة صعبة قوى يعنى ... وان لسة الاغانى ممكنة ...

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008

اعلانات مبوبة

اعلانات مبوبة اسم مش مناسب خاااااااالص للكلام اللى هقوله بس انا قلت احط العنوان رخامة يعنى.... هى مش اعلانات هى مناسبات.. او احداث..او حاجات حصلت.. تهنئة ممكن.. يعنى كل واحد يسميها على مزاجه ... نبدأ على بركة الله...
اول حدث واهم واحد فى نظرى هو صدور مجلة ابراج http://abraj-mag.com/abraj/news.php دة لينك المجلة كان نفسى احط صورة المجلة او اخلى اللينك شكله حلو بس قدراتى الالكترونية منعتنى ما علينا المهم بقى ان مجلة ابراج دى مجلة جامدة جامدة يعنى رئيس التحرير هو طارق عميرة ولما يبقى رئيس التحرير هو طارق يبقى طبعا المجلة مستقبلها واضح وبأذن الله هتبقى مشهورة ااااااااوى
الجامد فى الموضوع انى نزل لى مقال على صفحات مجلة ابراج الغراء ياريت تروحوا تشوفوه وبجد المجلة هتعجبكم جامد يعنى .....
ثانى حدث ان طارق كسب فى مسابقة بص وطل اييييييييييييييييييوة هو هو طارق بتاع المجلة دة العادى بتاعه اصلا يعنى ما علينا المهم مبروك يا طارق وعقبال ما تبقى حاجة كدة شبه بهاء طاهر ومتعاملناش وحش عشان طارق بيزعل احنا عارفين ان سيادتك متواضع وهتفضل تعرف امثالنا مبروك يا طارق.....
ثالث حاجة قريت رواية (ان تكون عباس العبد )للكاتب اللى ان شاء الله هيبقى فظيع احمد العايدى الرواية عجيبة فى اسلوبها فى التفاصيل فى اللغة المستخدمة فى الفكرة فى الالفاظ فى الاحداث فى كل حاجة وفعلا بتغير حاجة كدة جواك بعد قرايتها ... الغلاف تصميم احمد اللباد بس معجبنيش خالص لانه فى رايي مش مبتكر ومعرفش ليه دة تانى غلاف لاحمد اللباد يكون حاطط فيه وشوش ناس فى اخر الغلاف من تحت بس الغلاف الخلفى اسود كعادة دار ميريت طبعا حلو اللون بس الاحلى شريحة التليفون المرسومة على الغلاف الخلفى فعلا ملعوبة حلو جدا ومعبرة جامد يعنى الرواية اصدار دار ميريت ومينفعش الخصها لان دة هيبقى سخافة بصراحة ابقوا اقروها....
رابع حاجة شفتوا مؤتمر الحزب الوطنى؟؟؟ كوميديا رهيبة لما كان جمال مبارك بيقول احنا عايزين ايه؟؟ سياسات قديمة كانت بتستخدم زمان وكانت تنفع ايامها؟؟ وللا سياسة جديدة وفكر جديد؟؟ تعالوا نفكر احنا عايزين ايه.. فكرنى بأحمد حلمى فى ظرف طارق وهو بيقول تعالوا نتكلم بصراحة فيها ايه لما نتكلم شوية بصراحة؟؟ وانا ماشى فى شارع امريكا الرئيسى .. لا كوميديان جامد جدا ..طبعا قصدى احمد حلمى..
خامس حاجة واخر حاجة الانتخابات الامريكية... باراك اوباما فاز بالانتخابات.. يعنى امريكا دلوقتى رئيسها زنجى من اصول كينية وابوه مسلم.. رجل بالمواصفات دى قدر يهزم مرشح امريكى نموذجى ابيض انجلوساكسونى من الحزب الجمهورى... الشعب الامريكى اختار الرئيس اللى معاه مصلحته ونحى اى عنصرية على جنب... الشعب الامريكى هو اللى اختار الرئيس بتاعه عن طريق انتخابات حرة نزيهة (مش بيفكرك بحاجة المصطلح دة) ... امريكا فى سنين قليلة قدرت تنهى العنصرية واحنا بقالنا سبعتلاف سنة من ايام الفراعنة كل حلمنا اننا نتحول من بلد زراعى الى بلد صناعى ومش عارفين.. تبقى مهزلة وللا مش مهزلة؟؟؟ مبروك على الشعب الامريكى ادميته ومبروك علينا مؤتمر الحزب الوطنى....
كفاية كدة بقى رغى على دماغكوا يا بشر بس متنسوش تشوفوا المجلة ....... سلام