السبت، 29 أغسطس، 2009

وقائع انهزام أحمق


الاحد 5 مايو
نعم أحبه..ماذا فى هذا الاعتراف؟؟ غير مشين اطلاقا على العكس احساس ظريف ولكنه مخيف بما يفوق الوصف..اعرف انه ايضا يحبنى..لم نتصارح بعد ولكن ان يعطيك احد مساحة ان تطلب اقصى ما يوجد على اى متصل كمى لاى شىء فى الدنيا..فهو بالتاكيد يحبك او هو غريب الاطوار..وانا اثق انه ليس غريب الاطوار..لا احتاج الى اعلان فى الجريدة الرسمية يقول لى فيها انه يحبنى واعرف انها مسألة وقت..اعتصر ذهنى فى محاولة تخيل تلك اللحظة ولا افلح فى التوصل لصيغة مناسبة للرد..اعرف ان شلل تفكيرى هو الخوف..واعرف انه خوف غير مبرر..هو مختلف ومميز وذكى ويتقبلنى ومستقل للغاية..اعرف انى لست خائفة منه ولكن على الارجح هى تلك العقد السخيفة التى تتكون لدينا ولا نعرف طريقا لحلها..خائفة جدا..على الارجح من ذاتى..

الاحد 5 مايو
نعم احبها..هذه هى الحقيقة التى توصلت اليها اخيرا بعد هروب طويل من صورتى فى المرآه..اعرف اننى احبها ولكنى لا استطيع استيعاب ما بعد هذا الحب..ليس فى الامر اى شبهة من خوف من تحمل المسؤولية ولكنه هلع غامض مبهم من ذاتى..هى مختلفة..مقتحمة..مجنونة قليلا ولكن هذا هو السحر فى الأمر..الغريب اننى لا استطيع تصور اللحظة التى سوف اصارحها فيها..اعرف انها تحبنى ولكنى خائف جدا..على الارجح من ذاتى..

الخميس 9 مايو
ما الذى يحدث؟؟ انا ضعيفة امامى وللمرة الاولى..اعرف ان خوفى جعلنى اتعمد تخويفه منى..اعرف اننى تعمدت ان ابعده عن مجالى كى استريح من هذا الهلع الغامض من التعمق فى العلاقة..اعرف ان رد فعله يمكن ان اتقبله بل واضحك منه ويضحك معى ولكنى اتعمد ان اقنع نفسى ان رده هذا خذلنى..تعمدت ان اصدمه وتمنيت فى قرارة نفسى ان يبتلع الطعم ويخذلنى..اعرف ان اى رد فعل كان سيصيبنى بنفس الشعور..القيت عليه السؤال متعمدة ان يكون اغرب سؤال ممكن وابعد سؤال عن خياله..القيت عليه السؤال وانا اعرف انه ما من احد يتقبل ان يوضع فى هذا الموقف الحرج..حاصرته بعينى حتى اضيق الخناق وحتى انجح فى تخويفه وارباكه..نجحت للاسف..بهت للسؤال واستنكره..احمر وجهه وتساءلت عيناه اى مخبولة تلك الفتاة..فى الحقيقة لقد قصدت ذلك وفى داخلى كنت اجهز الاستجابة..احمق آخر..لا ياخذ الحياة ببساطة..متزمت..غبى والكثير مما اعرف انه ليس فيه ولكنى اختلقه كى ازيحه عن مجال قلبى.انا لست غبية ولا مصاصة دماء تهوى الوحدة ولكنى – اقسم – خائفة..والاسخف اننى كشفت لعبتى امامى واريد ان اتراجع..اللعنة على كل عقد الطفولة والشباب..الكرة فى ملعبه الان لو استطاع التغلب على نفوره منى ساوافق..ليته يتغلب..ليته يفهم..

الخميس 9 مايو
حسنا..انا اعرف انها مقتحمة وغير متوقعة فماذا جعلنى اتخذ هذا الموقف العدائى منها؟؟ انا اعرف اننى لو كنت فى موقف اخر لكنت اجبت عن سؤالها الاحمق بسهولة ولكنى تعمدت ان اظهر ذهولى منها ومن غرابة اطوارها..اردت ان اقول لها بوضوح لست من تظنين..لست واسع الافق متفهم مجنون كما تتمنين..انا متزمت اعترض على طريقتك فى الحياة..لماذا قصدت ان اوصل لها ما لا اشعره؟؟ لاننى خائف..خائف لدرجة اننى اقنع نفسى انها غريبة الاطوار كى انفرها منى وانحيها عن مجال تفكيرى..خائف لدرجة اننى ابحث عن عذر مناسب ومبرر قوى ابتعد به عنها..الان الكرة فى ملعبها..اما ان تتقبل اجابتى البلهاء عن سؤالها الاخرق او تتفهم اننى حقا خائف..كم اكره ان اخذلها..اتمنى ان تتغاضى عن الاجابة..ليتها تفهم..

الثلاثاء 14 مايو
نجحت خطتى..اشعر بمرارة شديدة..نجحت ان اقصيه عن مجالى تماما..لم يتخذ اى خطوة تدل على انه ابتلع فعلتى ..كم اشعر بالسخف والحمق..كم اشعر بالخوف اكثر مما كنت اشعر به وقت فعلت هذا ونفرته منى..لقد خذلت نفسى بجدارة..هنيئا لى ..

الثلاثاء 14 مايو
لم تبد هى اى اشارة على انها ابتلعت اجابتى..لقد خذلتها كى امنع شعور الخوف مما سياتى بعد مصارحتها بحبى..واسخف ما فى الامر اننى الان اشعر بخوف مضاعف بعد ان نفرتها منى..لقد خذلت نفسى بجدارة..هنيئا لى..



...........انجى ابراهيم.............

الاثنين، 24 أغسطس، 2009

عندما أضحى الفانوس مسخا



اشتريت فانوس اليوم..فانوس صاج له زجاج ملون بلونى المفضل توضع شمعة بداخله كى يصبح الزجاج الازرق براقا اكثر..
لم اشترى فانوس منذ فترة طويلة جدا..تقريبا منذ ان اصبحت الفوانيس مسوخا..
لم احب يوما الفوانيس التى لا تمت للفوانيس بصلة ..لم يبهرنى فانوس كورومبو – احدث صيحة فى عالم الفوانيس – ولم تأسرنى تلك العروسة البلهاء ذات الاجنحة والتى تمسك بيدها شمعة وتغنى رمضان جانا..رمضان جاها ازاى وهى باربى مش فاهمة..ايضا لم احب فانوس التوك توك..ومن قبلهم لم ابتلع فكرة ان يكون الفانوس لعبة تغنى وتتحرك ومعلق بها ميدالية سخيفة على شكل فانوس ..

اتذكر اننى كنت امتلك فانوسا صاج اصفر وله واجهات زجاج كل واجهة لون مختلف وله باب وبداخله مكان للشمعة..كان فانوس تحفة اوى..ولكن ببراءة الصغار المعروفة وحبهم الطبيعى لكل ما هو جميل ورقيق دمرت الفانوس قبل ان اتخلص منه..اى رغبة شريرة دفعتنى لارتكاب هذا الجرم..

هذه السنة قررت ان اشترى فانوس..لا اعرف لماذا ولكن شىء خفى جعلنى ارغب فى امتلاك فانوس صاج ..ربما لان كل ما كان جميلا فى رمضان اختفى..ربما لان عمر ومينا ومحمد واحمد وحمادة لم يعودوا صغارا يجمعون من أمى وباقى أمهات الشارع – نص جنيه يا طنط عشان الزينة – ولم يعد هناك تلك الكعبة العملاقة فى مدخل شارعنا..ربما لانى لم اسمع المسحراتى هذه السنة وحتى لو سمعته مستحيل ان ينادى اسمى فجيلى كبر وعيب البنات يتقال اساميها فى الشارع..ربما لان المسجد استكثر حتى تلك الخيمة التى ينصبونها فى شارعنا كمصلى مرتجل للسيدات..ربما – وارجح هذا السبب – لاننى كبرت جدا وعقلى قد وعى لاختفاء تلك الحميمية..

حتى اغنية منير الجديدة الرائعة جدا – رمضان جالنا – لم تشعرنى اننى لازلت صغيرة و-فرحان من قلبى زى زماااااان – كما قال منير..شعرت انهم فى الكليب من كوكب اخر..يصنعون الزينة ويعلقونها ومبتسمين ..عالم آخر غير الذى نحيا فيه نحن..احنا خلاص كبرنا للاسف..لم نعد اطفال سخفاء نحاول بشتى الطرق اثبات ان فلان غير صائم و – طب ورينى لسانك – و نستعجل اذان المغرب..انا شخصيا كنت اقول لهم والله لو ماذنش دلوقتى لانا فاطرة..الان لا يجوز ان استحلف للمؤذن..عشان خلاص كبرت..

عندما اضحى الفانوس مسخا مسخ كل شىء آخر..الياميش لم يعد مقدس لانه ببساطة الناس مش لاقية تاكل عيش عشان يجيبوا ياميش..برامج الاطفال لم تعد بريئة جدا – طرائيع النهاردة كان بيفكر ايه انسب مشروع يدمر بيه عقول الناس مجلات البورنو وللا المواقع الاباحية – هكذا نصا وبوضوح فى برنامج ظاظا وجرجير..التليفزيون اصبح غاية فى الاملال مع كم النجمات اللاتى لا تشخن والنجوم الذين يتظاهرون بالشر ..البرامج الدينية اصبحت اكثر من اعلانات بيريل استرجل..

ربما لاحساسى انى لا انتمى لهذا الرمضان وانه يجب ان يكون رمضان اكثر حميمية واعبق رائحة قررت ان اشترى الفانوس المعجزة والذى من فرط عدم ملائمته للزمان والتقنيات قالت لى جارتنا عندما رأته..حلو الانتيكة دة..اصبح رمضان كما اتمناه انتيكة تثير الاستغراب..كل سنة واحنا طيبين..


...........انجى ابراهيم...............



ملحوظة: الفانوس اللى فى الصورة دة فانوسى الجديد..لفيت المنشية شبر شبر عشان الاقيه وطبعا مفيش فانوس بالمواصفات الخزعبلية دى ابدا..المهم انى اشتريت فى الاخر انا واحد وريم واحد واشترينا علبة شمع..شمع صغنتوت اوى بس الوانه حلوة..كل سنة وانتوا زى الفل..

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

فى السريع









بوست فى السريع كدة اقول فيه آخر الاخبار..ليه البوست فى السريع؟؟؟
عشان اسراء العرورة – اللى هى العروسة ايون – عندنا وعندها صداع وشكلها هتتعب عندنا واحمد ييجى يوم الخميس يلاقيها عيانة ويحسبها علينا نفر..يللا ربنا يستر مش عشان انا خايفة عليها اطلااااااااقا لكن عشان احمد ييجى يلاقى العهدة سليمة..

أول خبر انى كسبت فى مسابقة عيش وحلاوة..المركز الخامس مقال..حلو مش بطال يعنى المهم ان الاعمال الفايزة – الفائزة مش فايزة جارتكوا – هتنزل فى كتاب..ايووووووووون هتنزل فى كتاب والكتاب هينزل السوق والطامة الكبرى – ايه رأيكوا فى الكلام الكبير دة – ان حفل التوقيع يوم الخميس فى مكتبة البلد فى القاهرة..يا جدعان حفل التوقيع بتاع الكتاب اللى نازل لى فيه نص ..متخيلين الموضوع..المهم عايزاكوا تروحوا وتشتروا الكتاب وتحضروا حفل التوقيع عشان احتمال كبير انا مروحش يعنى..اى نعم هموت واروح بس شكله كدة مش هينفع..بالمناسبة من موقعى هذا احب اقول لاسامة امين..واد يا أوس هتروح حفل التوقيع وللا ايه؟؟؟ ماهو انت لازم تروح يا باشا..اسامة تانى مقال وخامس قصة..هاااااه هتروح وللا ايه؟؟ طب ابقى ادينى خبر..

تانى خبر..انا قدمت فى الدراسات العليا..ماجيستير..الصور اللى فوق دى صور مهزلة الورق وسحب الملفات ودفع فلوس مالهاش اى لازمة فى الدنيا..اى نعم لسة متقبلتش بس ان شاء الله هتقبل..يللا ربنا يستر حاكم الموضوع دة حصل فيه خزعبلات بالعبيط..

تالت حاجة..مفيش تالت حاجة على فكرة الاخبار خلصت خلاص بس فى شوية كلام واقف فى زورى هقوله لان زى ما انتوا عارفين انا ديموقراطية والمدونة مدونتى وانا حرة فيها..

ميرو..اللى هى مرام قابلتها مؤخرا وكنت انا وهى وكيكى..البت دى طلعت تحفة..احلى من اى توقعات توقعتها عنها..ميرسى ميرو على ازازة المياه اللى ب12جنيه..متشكرين اوى يعنى واحتفظى بالازازة زى ما اتفقنا والفسحة كانت حلوة بجد والله واكيد هنتقابل تانى..سلميلى على عبير بقى..

كيكى..صاحبتشى..حبيبتشى..انتيختشى..اقول وللا بلاش؟؟؟ اقول؟؟؟ عموما والله يا كيكى حاولت بس مفيش اى نتيجة خالص والله..بس بجد موتتينى من الضحك وانتى فاهمة وانا فاهمة..بقولك ايه..اوصلك اتجاه الجيزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

احمد عبد الله..جارى العزيز..حمد الله عالسلامة يا باشا وسلامتك وابقى سلملى على دكتور سامى وسلى اصلى مروحتلهوش من وانا عندى اربع سنين.. .نيااااااااهاهاهااااا.
عودا حميدا للتدوين..بلوجر كان مضلم من غيرك..مش مضلم اوى يعنى متتغرش.. عموما زى متفقنا هتشيل الواح السرير عشان يغنى عن التابوت عشان لما يكتمل التحول..وانا عليا التوم واختك عليها الوتد..

ريم وجيه..صاحبتى الامورة..شكرا على المشاركة الوجدانية والدعم المعنوى..على رأى واحد صاحبك انتى صاحبة متتعوضش..الا صحيح دكتور صلاح ازيه؟؟ طب هناكل رز بلبن بالجيلاتى امتى طيب اعراض الانسحاب ابتدت تظهر..

الى هنا اعزائى اللى مش مشاهدين تنتهى اخر فقرات حفلنا الغير ساهر..نلتقى وقت ما نلتقى بقى سيبها لله..


.........انجى ابراهيم.......... .

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

أنا؟؟؟؟؟


أنا ؟؟ أنا أصحو كل يوم بمود ومزاج مختلفين..يوم أنا محلقة وأشعر بامتنان لوجودى هنا على الكوكب..ويوم أخر – ربما اليوم التالى مباشرة – أنا لا اشعر بانتمائى لتلك الحياة من الأصل..

أنا؟؟؟ أنا تفرق معى جدا ان اصادف اشخاص لطفاء لا اعرفهم..افرح عندما يقول لى احدهم وانا احاول النزول من الاتوبيس(امسكى كويس)او عندما يقف سائق السيارة النقل ويقول(والله لانتى معدية الاول)او عندما تقول لى احداهن( والله انتى عسل)

أنا؟؟ أنا لا تخلو حقيبتى غالبا من سكاكر بطعم النعناع واخرى بنكهة القهوة – بونبوناية بالقهواية سولا سولا- وافرح عندما يطلب منى احد اصدقائى أن (هاتى واحدة من الفراولة اللى معاكى) رغم انها ليست بطعم الفروالة اصلا..

أنا؟؟ أنا أصرح بحبى الشديد لدكتور احمد خالد توفيق ناعتة اياه بأنه (الحتة الجوانية) أو فى احسن الاحوال الكونت..

أنا؟؟ أنا أقرأ لمحمد هشام عبية واشجعه كأننى اعرفه شخصيا ولا استطعم كتابات عمر طاهر واختنق من خفة دم اشرف توفيق..أحب حماس حسام مصطفى ابراهيم ولم انتمى يوما لجمهورية خالد كساب..اتابع بص وطل واحب بلال فضل حب شخصى واعشق طلة منى الشاذلى واحب ضحكتها عندما تضيق عيناها وتقول تحياتى..أعشق نوارة نجم وارى انها التطور الطبيعى للحاجة الراقية..اشجع معتز الدمرداش واطالبه ان يخفف من جرعة الظرف اليومية وانجذب لمحمود سعد وانحنى احتراما لرولا خرسا واتعاطف مع خيرى رمضان..اشعر بسذاجة اهداف احمد عبدون وغيرت نظرتى تجاه محمد سعيد ولا اطيق اسامة منير..
وأرى ان تامر امين ليس هو احلى اختراع بعد المارون جلاسيه كما يعتقد..

أنا؟؟ أنا أحب اللون الازرق ومناديل ايزى كير برائحة النعناع وحافظات الجيب الرجالى وميداليات المفاتيح الرجالى ايضا ..اعشق الفضة واتمنى شراء دبلة فضة – بس واسعين اوى – اشترى الكراسات باشكال وانواع مختلفة حتى اذا لم استخدمها..احب هاتفى المحمول حب هستيرى وامتن للعوينات وحقيبتى اكبر حقيبة يد عرفتها البشرية..

أنا؟؟ أنا أحب يوسف – حالتى فى المركز الذى اعمل به – واحافظ عليه وانهره والعب معه واحلم به ليلا واستقبله بحضن هاتفة (أووووووووووسو) ملحوظة:لم اكن هكذا ابدا تجاه الاطفال ويبدو اننى تغيرت او اتغير بسرعة فائقة..

أنا؟؟؟ أنا أشتاق من لا يشتاقوننى واحافظ على بشر لا يستحقونى فى حياتهم..أنا افى بوعودى وذاكرتى حديدية تجاه وعود الناس لى وابذل اقصى مجهود استطيعه كى اجعل من احبهم سعداء..ولكنى افشل بجدارة..

أنا؟؟ أنا ارفع مستوى توقعاتى تجاه البشر..ودائما اتعرض للخذلان..ليست غلطتهم فالتوقعات هى اكثر الطرق عبقرية كى يسقط الناس من نظرى ولكنى لا استطيع ان اتصرف بطريقة افضل..

أنا؟؟ أنا احتفظ بكم هائل من الاشياء تحت الوسادة وارى انه انسب مكان للاحتفاظ بأى شىء فى الدنيا..لا داعى لقول اننى فوضوية جدا..

أنا؟؟أنا لا اشعر بالشبع الا من طعام أمى مهما كان نوع الطعام ومدى فخامته..أستطيع الطهو ولكنى لا اتناول ما اطهوه اذ اننى اشعر انه بلا طعم ولا ملامح رغم انهم يقولون غير ذلك..لا داعى لقول اننى لا اطهو الا كل فين وفين واننى-فى الغالب- نسيت مبادىء اعداد الفول..

أنا؟؟ أنا انفق الاموال بلا عقل..بصرف الفلوس بهبل..وافضل طريقة كى اوفر اى اموال هى الا احصل عليها اصلا..لا اطلب نقود فى الغالب لكن ما ان تتوفر حتى اعود خالية الوفاض مستريحة الضمير..بمعنى آخر(وانا ويايا بعيييييييش زى المليونيرات واحلم وانا معييش ملعنش الازمات)

أنا؟؟ أنا لا احد يعرفنى ولا احد يهتم بمعرفتى حقا..لا أحد هذا شخص فى منتهى اللطف..فكر فيها انت بقى..

أنا؟؟ أنا ملكة القرارات السريعة والهوجائية..متسربعة دوما – متسربعة وليست متسرعة- استطيع ان اهدم اجدعها خطة بتصرف احمق واحد وعبقرية فى ترك انطباع خاطىء لدى من يعرفنى..

أنا ؟؟ أنا مؤخرا اعانى عسرا فى ترجمة الحروف داخل خلايا مخى..اقرأ الكلمة واحاول بفهلوة ان استنبط معناها من شكلها العام ثم اكتشف لا منطقية الجملة فادقق واقرأ الاصل ودائما ما يكون ابعد احتمال عما قرأته..على سبيل المثال..سوبر ماركت زمزم توصيل الطلبات للمنازل قرأتها أنا مدرسة المنار توصيل الطالبات للمنازل..وهناك أيضا ديتول حماية افضل من الجراثيم قرأتها انا ديتول حملة لافضل الجراثيم..وغيرها الكثير..

أنا؟؟؟ عدوانية جدا فى رأى الجميع..ولكن الحمقى لا يعرفون الحقيقة..حسنا انا لا يهمنى ان يعرفوها أصلا..

أنا؟؟ أنا أحتفظ باحلام كثيرة رومانسية للغاية وعاطفية جدا..ربما بدأت تتعرض للصدأ مؤخرا ولكنى اشعر مؤخرا بالتفاؤل..شعور لا مبرر له على الاطلاق ولكنى احاول..
أنا؟؟ أنا عندما امتلك قطة سوف اسميها براكسا وعندما امتلك كلب سوف اسميه انكيوبوس..وعندما امتلك طفلة سوف أجعلها كارمن..

أنا؟؟ أنا فى حاجة لجهاز مكيف يعمل بأقصى طاقة له وكنبة مريحة..وتفاصيل اخرى لن احكيها..

أنا ؟؟ أنا اعتبر الكتابة نصف ربيع الاخر..عفوا..نصف حياتى الاخر..والعلاج النفسى نصفها الاول..عاجزة انا عن اكمال ايا من النصفين الى الآن..

أنا؟؟؟ أنا لا احتفظ لمراهقتى الا بذكريات فى منتهى السوء..لا استطيع ان انسى اى ذكرى سخيفة..اشعر بمرارتها فى حلقى ..كل كلمة وجع اذكرها واذكر مناسبتها وووو..مبلاش نتكلم فى الماضى..

أنا؟؟ اسامح بسهولة ولكنى لا انسى اطلاقا..قساوة او سواد قلب..ربما ولكنى لا استطيع التصرف بطريقة افضل..

أنا؟؟ أنا اتمنى ان اتعلم الرسم..يسيطر على الهاجس بشدة واتمنى حقا ان انفذه..منبهرة أنا بقدرة قلم برىء على خلق كون آخر على ورقة بيضاء..

أنا؟؟ أنا لا اكمل اى دواء لنهايته ومعدتى مريضة مرض مزمن..أكره الألم و أدمن الفولتارين..يذكرنى الأمر بعشقى للبرفانات الرجالى..كما ترى فالرابط قوى بين الموضوعين..

أنا؟؟ أنا اعشق شارع بورسعيد واتنفس وانا مبتسمة فى شارع فؤاد واحفظ كل حجر فى المنشية واحب شارع ابوقير ولكنى اتمنى ان اراه مرة ­واحدة فقط سالك وماشى حلاوة قبل ما اموت..مش كتير على ربنا..

أنا؟؟ أنا اصاب بالدوار عندما اقرأ فى المواصلات..واحب الركوب بجانب الشباك واركب بجانب السائق كى اشعر اننى فى لعبة فيديو جيم..اعشق الترام واحب ان استقل الدور العلوى ان امكن..امقت عربة السيدات ولا اركبها فى الغالب..

أنا؟؟ أنا امقت ذوى السراويل القصيرة ومن يقلن اخواتى..أبغض اى معتوهة تسمع اسمى فتقول..تؤ تؤ تؤ ايه الاسم دة؟؟ دة اسم اعجمى...ومن موقعى هذا احب ان اقول لهم..طير انت..

أنا؟؟ أنا لا اندمج بسهولة ودائما ما اوجد فى المكان والزمان الخطأ..غلطتى اعرف ولكنى كالعادة لا استطيع التصرف بطريقة افضل..
أنا؟؟ أنا اتمنى ارتداء سارى هندى وثياب فرعونية وبدلة تشبه البدل الرجالى وملابس رياضية وفساتين سواريه..كل يوم اروح الشغل بحاجة منهم..

أنا؟؟ أنا امتلك الكثير من المشاريع المؤجلة..لا اعرف لأى مدى..

أنا؟؟ أنا لست تلك الشخصية اللطيفة التى من المحتمل ان تستشفها من الموضوع..دة بجد مش هزار..حسنا انا غير مسؤولة عن اى انطباعات خاطئة..ببساطة انا لم اخدعك..



أنا؟؟ أنا انجى ابراهيم..


..........انجى ابراهيم...........

الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

احذر..فالأخ الأكبر يراقبك


فى رواية جورج أورويل (الأخ الأكبر) كانت الحبكة الاساسية عن دولة شمولية يحكمها الاستبداد ..كان هناك شخص غامض يراقب حركاتك وسكناتك ..شخص غامض يسمى الأخ الأكبر..كانت لافتات الشوارع فى الرواية تحمل عبارة أساسية وهى ..الأخ الأكبر يراقبك.. تحتوي الرواية على أحداث و مصطلحات و أفكار تدور كلها حول محور آلية استبداد الحكم الشمولي و أساليب السيطرة على حياة المواطنين, ليس فقط بترويضهم عن طريق تنمية الخوف, و إنما بإلغائهم كبشر و إلغاء جميع المشاعر و الأفكار التي يمكن أن تؤدي و لو بشكل بسيط إلى الشك في إمكانية وجود خيار مختلف عن الولاء الكامل للأخ الأكبر و تسليم زمام كل شيء ليده..

حسنا..مقدمة ليس لها داع..ولا ترتبط بما أريد قوله على أى حال..فلتعتبرها هلاوس..

مؤخرا لاحظت انتشارا ملحوظا لصور السيد الرئيس فى الشوارع..ربما كانت نيتى سيئة بعض الشىء ولكن حقا هناك ما لاحظته بشأن تلك اللافتات..

أولا..لاحظت أن الصور التى تحتوى عليها اللافتات تعود الى تاريخ قديم جدا..فالسيد الرئيس عفى جدا فى الصور..شاب جدا..وسيم جدا..لا تجاعيد هنالك على الوجه الذى يختفى نصفه خلف العوينات الشمسية..
ثانيا..مرفق مع الصورة على اللافتات عبارات حساسة جدا..شفافة جدا..صادقة جدا من عينة مصر أولا..معا من أجل الاستقرار..معا لنهاية المشوار..وعبارات اخرى..

لا اعترض على وجود اللافاتات ولا اعترض على تلك الجمل العبقرية ولكنى فقط اسجل اندهاشى من ذلك الانتشار المبالغ فيه لصور الرئيس فى الشوارع..لم نكن معتادين على مثل هذه السياسة..اشعر انه الاخ الاكبر فى كل مرة ارى فيها لافته منهم..اشعر ان الحياة تيبست داخل اطار اللافتة اللامع..اشعر ان الزمن لا يتحرك وان ما حدث ويحدث لحظى جدا وابدى للغاية..

ما استفزنى أكثر هو لافتات من نوع جديد لانج..كنت على بداية الطريق الدولى ورأيت لافته طويلة جدا مكتوب عليها..نؤيدك ونبايعك..المضحك ان الافتة لا تحتوى على صورة السيد الرئيس فقط ولكنها لافتة عبقرية تحتوى صورتى السيد الرئيس والسيد الرئيس المقبل فى لفتة غاية فى الذكاء..

لا توريث ..فلتكفوا عن الصداع و الغاغة..نحن نؤيده ونبايعه..من هو؟؟؟ ذلك الشاب الوسيم الفتى الانيق قوى الشخصية حاد النظرات..والجذاب جدا بالمناسبة..نحن نؤيده ونبايعه..من نحن؟؟؟ نحن من اخترناه اخترناه وعلى حياتنا استئمناه من قبل..

شعرت ان اللافتة تصفعنى وجهى..للحظات تسمرت امامها وانا غير مصدقة – حدث بالفعل- حقا لم اصدق اللافتة للحظات..حسبته تأثير الشمس الحارقة او صعوبة المشوار ولكنها كانت حقيقية للاسف..لا اعرف على وجه التحديد الهدف من اللافتة..فما يحدث سوف يحدث ايا كانت الطريقة..لا حاجة لعمليات غسيل المخ والتحضيرات المسبقة..اذن بالله عليكم لماذا حرقة الدم فى عز الحر؟؟؟

ما الهدف من تلك اللافتة تحديدا؟؟؟ السيناريو سوف ينفذ شئنا أم أبينا..ثم الجملة الموجودة على اللافتة على من تعود؟؟؟ من هو من نؤيده ونبايعه؟؟الأب أم الابن؟؟؟ثم لماذا اصلا هذا الاهتمام الشكلى بتأييدنا او مبايعتنا لأى منهم؟؟؟ هل سيغير هذا من الأمور أى شىء؟؟؟

بالمناسبة هناك رواية أخرى لجورج أورويل اسمها مزرعة الحيوانات...وأيضا ليس لها اى علاقة بما قلته آنفا..فلتعتبرها هلاوس من فضلك.


.............انجى ابرهيم..............