السبت، 24 أكتوبر، 2009

فائز واحد


(اسمعى نصيحتى...طنشيه فى الاول..طنشيه خاااااااالص)

لا اعرف..اعتقد انها تحبنى..بل انا موقن انها تحبنى..فى بداية علاقتنا/صداقتنا كانت لا تبالى كثيرا..كنت احرص على الرقة وعلى انتقاء الالفاظ وكانت هى لا تصدقنى..فقط تقول بعض الكلام المموه وترحل..كانت تجيب الهاتف بالصدفة..لم يكن رقمى يمثل لها شغفا من نوع ما..كثيرا ما أتانى صوتها عبر الهاتف محايد تماما..يجيب عن الاسئلة فى ملل من تريد ان تنتهى سريعا لتتفرغ الى اشياء اكثر اهمية..وكنت انا احاول تحسين وضعى معها باقصى طاقة..


(بصى يا بنتى ..البنات كتير..لو لقيتيه مركز معاكى بعد التطنيش يبقى هو ميهموش من الكتير دول غير واحدة بس..انتى.. ساعتها ابتدى اسألى عليه..)

بغض النظر عن شخصها فانا اعشق التطورات المنطقية..اى علاقة تتطور بمنطقية اعتقد انها علاقة مشبعة..ماذا يدعوها كى تتخلى عن برودها والكلمات التى لا تحمل معنى محدد وتبدأ فى القاء الاسئلة التى كانت تجيب عنها قبلا بالكثير من اللامبالاة..اذن هذه نقطة لصالحى وصالح علاقتنا..الفتيات لسن كالرجال..اعتقد انهن يملكن الدهاء ولكن فقط يستخدمنه فى الايقاع بمن يحببن ليس فى اللعب باعصابه..الرجل فقط هو من يلعب باعصاب الفتاة لانه يستطيع ان يفكر فيها بطريقة مخجلة اما الفتاة فلن تجنى شيئا من هذا..من فضلك لا تخبرنى انها تريد ان تغرر بى..اذن هى بدأت ان تفكر فى شخصى المتواضع كحبيب..


(حتى لو ليكى اصحاب ولاد بلاش تجيبى سيرتهم معاه..حسسيه ان هو الشىء الوحيد المذكر فى حياتك..فهميه انك مانحاه ثقتك الكاملة..مبتعرفيش تحكى الا معاه..حسسيه ان رأيه هو نص تصرفاتك..والنص التانى هو اللى انتى متأكدة..انه رأيه)

علاقتنا اخذت المنحى الذى كنت اتمناه من الداخل ولم اصرح به قط..اصبحت لا تستطيع ايذائى..هى تحبنى حتما والا لماذا تهرع لتسكب فى اذنى تفاصيل حياتها اليومية..اصبحت الان اكثر تحررا من الكلمات الرقيقة..اهتمامها منحنى الحرية الكاملة..لم اعد افكر فيها كما كنت قبلا..لا احرص على الاطمئنان عليها لان التقرير سيصلنى مفصلا قبل ان اطلبه..اصبحت جزء حقيقى من حياتها..عرفت فى هذه المرحلة انها موجودة الى الأبد ..


(يا بنتى طبيعى جدا انه يبقى الطرف الغير رقيق..هما الرجالة كدة..بس انتى بقيتى ادمان خلاص..سيبيه يتمادى..اقفشى عليه..لما تحسى انه هيتخنق ..صالحيه واتنازلى ..لما تتقابلوا بعد الخناقة البسى اكتر حاجة بيحب يشوفك لابساها..خليكى جميلة اوى..اول ما ينطق..حلو او وحش..بهدوء او بزعل..حتى لو اتكلم بلا مبالاة..انفجرى فى العياط وانتى باصة فى الارض..وخليكى متاكدة انك لما ترفعى عنيكى..هتلاقيه مذبهل)

علاقتنا اصبحت اكثر توترا ولكن للغرابة اكثر قوة..اصبحت جزء حقيقى من حياتى..بدونها سوف افقد جزء حيوى من انفعالاتى اليومية..مع شعورى الاكيد انها مرحلة فى حياتى واننى بالتاكيد لن اكمل معها الا اننى اصبحت احب وجودها واشعر انها تفرغ طاقة انفعالية ما من داخلى..اصبحت اكثر قسوة معها ولكن الغريب ان هذا يمنحنى حرية من نوع ما..اصبحت اكثر قدرة على التعامل معها بصلابة..تعجبنى اللعبة..اعرف انها لن تتخلى عنى بسهولة..ربما لن تتخلى عنى ابدا حتى أسأم أنا الامر..اذن لاستمتع بالفترة التى اشعر فيها اننى الاول والاخير..انا لا اخدعها..فقط هى تطورات منطقية استمتع انا فيها بموقع الفائز على طول الخط.لاول مرة ارى لعبة يهرع فيها الخاسر نحو الفائز كى يهنئه على بطولته..هذا هو ما تفعله معى هى حرفيا..من فضلك مهما كنت قديسا لا تخبرنى انك لن تستمتع اذا كنت فى موقعى..


(لما تتأكدى انه أدمنك...)
اعتقد اننى لن اتخلى عن علاقتى بها قبل ان اشغل الفراغ الذى ستركه فى حياتى بأخرى..لن استطيع ان احيا بدونها..لا لم احبها..اعتقد اننى لم احبها..انا فقط ادمنت اللعبة..لا تحاول ان تقنعنى ان السحر انقلب على الساحر واننى احببتها بالفعل..لا..تضحياتها واسلوبها الناعم لم يجعلاننى اقع فى هذا الفخ..انا الفائز وساظل الفائز..فقط سوف العب اللعبة الى مرحلة اعلى..لا ..لا تحاول اقناعى..انا لم احبها..

(قوليله باى باى..فرصة سعيدة اوى..game over)

حسنا..ليس كل من يربح الجولات يربح الحرب..تركتنى اربح جولاتها وفازت هى بالحرب بسهولة..شغلت انا بلملمة انتصارات زائفة حتى تصنع هى بطولة اسطورية..لم أكن اعرف ان الفتيات ايضا قادرات على التفكير فى الرجل بنفس الطريقة..لن اشغل نفسى بما جنته هى مقابل هذا..لن اشغل بالى بالتساؤل عن مغزى خوضها الحرب منذ البداية..انا لست فتاة..الفتيات فقط هم من ينفقن الوقت بعد المعركة للتساؤل عمن وضع الخطط الحربية..فقط انا اريد ان اعرف..كيف خاننى قائدى الاستراتيجى..كيف انقلب السحر على الساحر..وبأى منطق؟؟





..........انجى ابراهيم...............

الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

عرض لا يحتمل رفضا



نفس الطاولة..تختارها تقريبا كى تعذب نفسها المنهكة أصلا..يوافق هو على المكان المعتاد..طاولة مستديرة صغيرة تلتصق بالنافذة الزجاجية وتقع بين سلم المقهى وحائط يفصلها عن باقى المساحة التى تحتلها طاولات مشابهة..يجلس هو دائما ملاصقا للحائط وتجلس هى مولية ظهرها للسلم..تلتفت كثيرا كى تنظر عبر فتحات حاجز السلم نحو اللاشىء..فقط كى تهرب من وجهه..تقلب ما فى قدحها كثيرا جدا حتى يبرد..ترفعه نحو شفتيها..تنظر بامعان الى الشاى فى القدح كأنها تتعرف عليه للمرة الاولى..تفعل كل هذا فقط كى ترفع عينيها فتجده لازال ينظر اليها..تلك النظرة التى تحيرها و تحبها كثيرا والتى تجبرها فى كل مرة على الابتسام ..

يأتى دوره فى التشاغل فينظر حوله الى اللاشىء ايضا..يتناول سيجارة اخرى..يتلاعب بالقداحة بعض الوقت ثم يقرب يديه المضمومتين الى السيجارة التى يضعها فى فمه..يقطب جبينه ويركز كى يشعلها..تتم المهمة بنجاح ساحق.. يرفع عيناه ثم يركز ثانيتين او اكثر ويخبرها ان ذوقهم فى هذا المقهى جيد جدا..ويهديها اغنية فيروز التى تدور بصوت خفيض..يقرب رأسه منها قليلا ويخبرها ان (خايف اقول اللى فى قلبى ) اهداء خاص لها وحدها..تبتسم عيناه ثم يبدأ فى البحث عن منفضة سجائر..

ينظر كل منهما فى اتجاه ثم كالعادة..تعود الوجوه لتتلاقى..الابتسامات البريئة جدا..المحيرة جدا..ينظر الاثنان خارج النافذة الزجاجية اللامعة الى قطرات المطر التى تغسل الشارع وتجعله اكثر رقيا ونبلا..منظر المطر والشوارع اللامعة الخاوية تقريبا تجعل الكلام يقف على حافة الشفاة يعافر كى يخرج ويستريح..نظرة الى الشارع ثم نظرة الى الداخل الدافىء وشعور الامان الغريب داخل كلا منهما رغم ان كلا منهم بعيد عن بيته..الفة غريبة يمنحك اياها الدفء داخل المقهى مع تأمل المطر والبرد خارجه..شعور غريب ان من يجلس امامك الان هو القطعة الوحيدة التى تصلح للتركيب على puzzle روحك والشعور ان المطر جعل هوائى نفسك مشوش ولا يستطيع التقاط سوى موجة واحدة..موجة شريك الطاولة الذى تعرف يقينا أنه يفكر فيما تفكر فيه الأن..نظرة اخيرة للخارج ثم نظرة للداخل يتبعها تنهيدة ثم الجملة الاثيرة
(هاه...ايه بقى؟؟ )..ثم يبدأ أى حوار فارغ يعرف كلاهما انه ليس ما يريدان قوله..

بعد الكثير من الحوار العقلانى جدا..المثقف جدا..بعد الكثير من المناقشات الحادة او الرقيقة..بعد الكثير من الكلمات التى تحتمل اكثر من تفسير ولا تحتمل الا معنى واحد لا يعرفه كلاهما..يبدآن فى النظر حولهما من جديد..

- شايفة الاتنين اللى هناك دول؟؟
- لا مش شايفاهم..
- لا بجد ..شايفاهم؟؟
- آه ..مالهم؟؟
- تفتكرى بيقولوا ايه؟؟

هى تعرف ما تقوله الفتاة..لا بد انها تقول للفتى الجالس معها انها تتمنى لو اعطاها الفرصة كى تعتنى به..بالتاكيد تقول له انا من سوف تحتمل سخافات البشر وتحملها عنك كى ترميها فى البحر وتعود لك برائحة اليود المنعشة..انا من سوف ترافقك لا كى تتنزه لكن كى تعتنى بك كل صباح..كى تعرف لاول مرة معنى وجبة الافطار التى تظن انها خيال علمى..انا من سوف تتركك تبكى دون ان تبكى جوارك ودون ان تمنعك ايضا من البكاء..لن اطالبك ان تعلمنى بخط سيرك ليس لاننى اثق بك ولكن لسبب آخر غامض..انا من سوف تمنح التدليل غير مشروط ولا تريد فى المقابل سوى تلك الابتسامة العسلية..سوف اتركك تستمع الى من لا احبهم من المطربات وسوف اعجب معك بصوتها العبقرى واضحك منك ومنها وتضحك معى..انا الفتاة الوحيدة التى سوف تهديك قداحة بدلا من ان تسديك تلك النصيحة الابدية ان تمتنع عن التدخين..ايضا انا الفتاة الوحيدة التى لن تمنعك من سب من يسيئون اليك بالفاظ نابية..سوف اثرى قاموسك بكلمات اكثر بذاءة فقط كى نضحك من تدنى لغتنا اليومية..صدقنى انا الفتاة الوحيدة التى ستقبل ان تقابلك صدفة ولن تطالبك ان تشحن يومك كى تقابلها خصيصا..
انا فقط من سوف تحمل عنك عبء المجاملات اليومية وتجمل صورتك وتقنع الاخرين كم انك رائع ولكنك فقط لا تملك الوقت للعناية بتفاهاتهم..صدقنى انا الوحيدة التى لن تحاول تغييرك لانها احبتك كما أنت..لن تجد فتاة تقوم بدور حبيبة الفتى العنكبوت وتتركه كى يعنى بالعالم وينقذ الفتيات الصغيرات والقطط بدلا من ان يحتفل معها بعيد ميلادها..ثق ان تلك تقريبا هى الفرصة الوحيدة للحصول على دور البطولة فى فيلم يجمع البطل فيه بين ما يحظى به romeo فى الجزء اللطيف من القصة وبين spider man فى الجزء الاول من الفيلم..

- ها...تفتكرى بيقولوا ايه؟؟؟
- اكيد بتحاول تقنعه ينطق قبل ما تفقد الامل...وقبل ما ينسى انه بيحبها..



.........انجى ابراهيم............

الأحد، 11 أكتوبر، 2009

نهارك لذيذ

تحديث: شلت الصور عشان حنين القلب طلبت كدة...حقها طبعا وانا كان لازم استأذن قبل ما انزل الصور اصلا بس حصل خير..

سلام عليكواااااااااا...اولا انا مريضة جدا الحمد لله..زورى جواه شخص ثقيل واقف بالعرض مش مخلينى اعرف اتنفس ولا ابلع ولا اتكلم..مفتقدة شرب الميااااااااااه بشدة..

ثانيا انا مبسوطة..وهذا هو موضوع التدوينة..ليه بقى مبسوطة؟؟؟

اولا لانى قررت انى انبسط..يعنى طظ فى اى حاجة واى حد يعكروا مزاج السيادة..واللى اتكسر يتفشفش..وعيش احلى ما ف اللحظة..وعلى رأى العسولة سمية مش كل شىء بيفوت فى عمرنا بيجرح ..هو اى نعم منير هو اللى قال..بس سمية ترفعه شعارا للحياة الايام دى..وانا معاها..وريم وجيه كمان لازم اشدها معايا..اى نعم هى ابتدت تيجى لوحدها بالذوق وعلى فكرة يارورو بتبقى قمر وانتى مبسوطة..اى نعم انتى قمر طول الوقت بس وانتى مبسوطة حاجة تانية..

امبارح كان فى لقاء مدونين..هما كانوا بادئين اللقاء من بدرى جدا وانا مكنتش عاملة حسابى انى هروح اصلا لان كان عندى كلية ومشوار مهم جدا...راحوا ملجأ اسمه دار الحنان عندنا عالطريق السريع كدة بعد المطار بشوية عند الامن المركزى كدة..وانا باوصف ليه اصلا؟؟؟ يللا ما علينا...المهم انى وصلت وهما قاعدين بياكلوا فى محل فى بحرى..روحت بقى واتعرفت عليهم..اولا وصلت انا وريم وجيه صاحبتى الانتيخ..روحنا لقينا احمد عبد الله وفى رواية اخرى اسلام اللى هو مواطن مصرى نايم...جارى الواد دة على فكرة..وشفت سووو..وعادل البلد دى فيها حكومة..دول اللى كنت اعرفهم ..قعدوا يعرفونى بقى عالباقيين..وبعدين عادل بيقول ودى فاتيما ام يوسف..لقيتنى سبتهم كلهم وروحت سلمت عليها بقلب وقعدت احضنها وهى متعرفنيش اصلا ولا عمرها شافت مدونتى وانا عمالة اسلم عليها جامد اوى..واقولها ماما بتدعيلك وهى صايمة والله كانى اعرفها من خمسين سنة وهى يا عينى متلغبطة ..المهم انها عسولة اوى وعنيها طيبين خالص وشكلها مألوف جدا وكل شوية ابص عليها واقول انا حاسة انى شفتها قبل كدة يا جدعان والله..المهم بقى بدراوى وصاحب مدونة عنبر العقلاء كانوا واقفين بيدونى برستيجى بقى وبنتكلم وكدة وبدراوى بيقولى حضرتك..لقيت عادل جات له الفوقة وجاى يقوله ميييييييييييييييييييييييييييين حضرتك دى؟؟؟ انت بتقولها حضرتك؟؟ وابتدينا مشوار الرخامة والغلاسة اللى استمر سجالا بينى وبين عادل لحد ما مشينا نيااااااااهاهاهااااااااا...

بعد ما خلصوا اكل مشينا وقعدنا نمشى...نمشى...نمشى..نمشى...يا جدعان احنا رايحين فين؟؟؟ يرد احمد احنا ماشيين وراهم..ونمشى ...نمشى...نمشى...يا جدعان انا تعبت انا النهاردة يومى كان مرهق اصلا ومكلتش من امبارح وزورى واجعنى...قعدنا بقى نلوك لوك واتعرفت عالبت العسولة رياح الحنين..وطلعنا جيران..وهى عمالة تعيط على جيبتها اللى اتبهدلت ايس كريم بالشوكولاتة..وعادل عمال يدافع عن القاهرة وانا واحمد ندحض اقواله..هع هع هع مش قلتلك هدحض اقوالك ادينى ضحدتها اهو..الا هو يعنى ايه يدحض اصلا..

المهم..فين وفييييييييييييييييييين وصلنا عند الشيخ وفيق..ماشى اشطة دخلنا وقعدنا واللى طلب حاجة ياكلها طلب وانا عمالة اقولهم جعااااااااانة يقولولى اطلبى حاجة اقولهم لا انا مش عايزة حاجة حلوة انا عايزة اكل...واساسا القعدة هناك كانت خنيقة عشان تقريبا الشيخ وفيق كان معكنن على الويترز وبالتالى كان بيعاملنا وحش وزهقان مننا..

المهم بما انى مباكلش وريم مبتاكلش ورياح الحنين مبتاكلش واحمد وعادل مبياكلوش فانا قلتلهم والله عييييييييييييييب...قالولى هو ايه اللى عيب قلتلهم البحر اهو واحنا قاعدين هنا عند عمو وفيق..المهم طلعتها فى دماغهم نروح نلعب على الرملة..عادل تحمس للفكرة وطاوعنى وقال يللا بينا وكان صاحب اول طلعة ..قمت انا وهو وريم و حنان وروحنا على الشاطىء ...وخلعنا الاحذية انا وريم وحنان وروحنا وقفنا عند البحر واتبلينا هع هع هع..

بعد شوية قلت لحنان تيجى نلعب قالتلى اه يللا..روحنا مسكنا فى ايدين بعض وقعدنا نلف نلف نلف فيما يسمى بلعبة المروحة..وااااااااااااااااااو كنت حاسة انى بطير يا جدعااااااااااان ..اى نعم فى لحظة ما لقيتنى بتهبد عالارض بس عااااااااادى والله كنت مبسوطة..بعد شوية لعبناها تانى والمرة دى موقعتش خالص ...و روحنا بعدها انا وحنان وريم وقفنا عند البحر وقعدت اقولهم زعقوا يا عيال طلعوا الكبت..بس محدش رضى يزعق غيرى وانا اصلا معرفتش ازعق ..المهم بعد شوية حاولنا انا وحنان نلعب لاعبينى والاعبك بس مكملناش عشان الظرافة بتاعة احمد عبد الله قعد يقول بتلعبوا ببطء وبتاع فمكملناش بقى..واحمد شال الواد عادل وكان هيرميه فى البحر بس انا اتوسطت له بقى..هع هع هع..

بعد شوية باقى الناس جم بقى وقعدوا يتكلموا وبعد شوية روحنا بقى وانا شغلتلهم اغنية ذهب الليل وطلع الفجر والعصفور صوصو..صوصااااااااااااااااو..

بس بقى وروحنا بقى فى النهاية وصحيت الصبح عيانة الحمد لله..ومروحتش الكورس طبعا لانى والله فعلا مريضة..وعلى فكرة كان فى صور كتير احمد صورها بس موبايله هااااااااااااايل..جزمة قديمة كل الصور مضلمة ومفيش بشر فى اشباح كدة طالعين فى الكادر..يللا مش مهم..

المهم انى انبسطت جدا اوى خالص..اه نسيت اقول ان احمد دفعلنا انا وريم فى المشروع نياااااااااهاهاهااااااااااااااا....

ملحوظة: الصور اللى فوق دى كانت فى الشيخ وفيق..احمد هو اللى صورها بمموبايله المشلول..

الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

عن زاهية و سامح والفروق الفضائية



حسنا يا رفاق..تأخرت كثيرا فى الكتابة عن الحدث..ولكن لى أسبابى التى قد تبدو مقنعة وقد لا تبدو ..

قبلت فى منحة ال F.G.F. او المنحة المقدمة من جمعية جيل المستقبل لدعم الخريجين الجدد وتأهيلهم لخوض الحياة العملية بمؤهلات تناسب سوق العمل الحالى..

اولا ملأت استمارة تقدم بها الكثير من الاسئلة الغريبة التى لا تطرح فى مجتمعاتنا..ما هو حلمك بعد خمسة سنوات..كيف ترى نفسك مستقبلا..اكثر صفة تؤهلك كى تكون قائد..انجازاتك خارج مجال كليتك..اين عملت فى جماعة من قبل..ماذا يميزك عن باقى الخريجين كى تحصل على تلك المنحة..اسئلة اجاباتها ليست اسطمبات محفوظة وتحتاج مرونة عقلية كى تقنع من يمسك باستمارتك لضمك لصفوف المقبولين لدخول الامتحان..

بعد قبوا استمارة التقدم دخلت الامتحان الذى يحدد مستواى فى اللغة الانجليزية..بعد اجتياز الامتحان يجب ان تجتاز المقابلة الشخصية التى تحدد ما اذا كنت منضما الى المنحة ام لا..

حسنا..هناك بعض المغامرات التى لا يجوز ان افوتها انا بصفتى انجى ابراهيم فيجب ان اضع لمساتى الخاصة..فمثلا يوم الامتحان بعد ان انهيت امتحانى واثناء انتظارى فى الخارج كى اعرف موعد المقابلة حان امتحان المجموعة الثانية وبكل بساطة وتلقائية دخلت واخذت ورقة answer sheet وكتبت بياناتى مرة اخرى ثم فى النهاية عندما احسست ان كل ما يحدث يمت الى ظاهرة شوهدdeja vu من قبل فطنت الى الحقيقة المرعبة..انا اجتاز نفس الاختبار للمرة الثانية..بالطبع هناك الكثير من ضربات القلب الزائدة والتهريج كى احافظ على ماء وجهى..
ايضا يوم المقابلة الشخصية..كل ما اردت فعله هو ان اشرب..ثم بمصادفة عجيبة وجدت ان التونيك الذى ارتديه ادكن لونا من المعتاد نتيجة تسرب المياه من الكوب..وكان على ان احضر المقابلة بذلك المنظر المخزى..دعك اصلا من مغامرات التعامل مع الكوب بعد اكتشاف التسرب وكالعادة العديد من الضربات الزائدة و التهريج كى اتعايش..

المهم اننى قبلت فى المقابلة الشخصية وتكلمت – زى الناس الكبار – وبدأت كورسات المنحة..كورس لغة انجليزية تابع لمركز amedist يتضمن كورسات مكثفة ادارة اعمال ومهارات تواصل وتنمية بشرية..كورس كمبيوترتابع لمركز new horizons يتضمن تدريب ال I.C.D.L. ..ثم كورس مكثف فى الsoft skills..كل هذا جميل ومبهر لكن القادم هو ما اريد ان اتكلم عنه..

مدربة كورس اللغة الانجليزية ..زاهية.. شخصية مبهرة..خريجة الجامعة الامريكية وحاصلة على ماجيستير طرق تدريس من الجامعة الامريكية..تعرف كيف تبدع..حرة بالمعنى الحرفى للكلمة.. تبدأ المحاضرة كى نبدأ المرح..تعرف كيف تشد انتباهك حتى آخر جملة..مؤمنة بقدرتها على تغيير واقع تعس..تعمل من داخل قلبها..مرحة و واثقة ومتعلمة ومعاها شهادات..

مدرب الكمبيوتر..مستر سامح..شخص مجتهد جدا وطيب وصبور ومحترم..يختلف عن زاهية كثيرا..فهو من طبقة اجتماعية متوسطة من الذين انفق عليهم اهلهم الكثير حتى يكونوا محترمين اجتماعيا..يعترف مستر سامح بذلك ويردد انه لم يكن يملك جهاز كمبيوتر عندما كان مراهق ولكنه تعلم وصبر حتى وصل الى احد اكبر المراكز فى الشرق الاوسط..ايضا يختلف عن زاهية كثيرا فى كونه غير مبهر..بصراحة شديدة هو غير مبهر ولا يشد انتباهك الى آخر لحظة..فقط هو يملك المعلومات ولكنه لم يتعلم كيف يجعلها لعبة للتسلية..مجتهد جدا اعترف ولكنه لم يتعلم ذلك للاسف..

الفرق بيننا جميعا متضمنين مستر سامح وبين زاهية..فرق شاسع حقا..لست ممن ينبهرون بالمظاهر ويروا ان الجامعة الامريكية وميس ليبرتى هما احلى اختراع بعد المارون جلاسيه..ولكنى ايضا واقعية جدا..انا لم اتعلم فى سنين دراستى الطويلة جدا مهارات التواصل مع المجتمع..لم احصل على فرصة عادلة كى اتيح لقدراتى التصرف فى مصيرى..ثم تأتى زاهية كالكائنات الفضائية لتعرفنى ان هناك عالم يختلف عن عالم دكتور فلان الذى يتحرش بالفتيات و دكتورة فلانة التى اجبرتنى ان اتشاجر معها لطول لسانها الغير مبرر..

ظللت اتعلم فى كنف الحكومة ما يقرب من خمسة عشر عاما ولم اعمل ابدا فى فريق كالذى اعمل فيه فى الكورس..لم اقم بعمل مشروع تخرج وافكر وابحث عن افكار مبهرة..لم اقم يوما بعمل presentation الا فى كورسات معهد اللغات التى كنت ادرس فيها على نفقتى الخاصة..

بالمناسبة..فى كل مرة تطلب منا زاهية فيها ان نقدم presentation نفكر وفريقى فى اكثر الافكار ابداعا..نتناقش..ثم اخرج بفكرة مبهرة..نطورها معا كى يخرج مشروعنا افضل..كلنا نملك الامكانيات ولكننا لم نتعلم استغلالها..

فقط سوف اعيش اربعة شهر اتعلم حقا..ضاع من عمرى خمسة عشر عاما اتنقل بين ميس سعاد النازية المخبولة..ثم ميس هالة الفلاحة الطيبة..ثم ميس مرفت ذات الشخصية الضعيفة التى تبكى من افعال البنات بها..ثم دكتور عادل المتحرش الاعظم..ودكتورة عفاف الهستيرية..لم احظ بفرصة التعامل الآدمى كثيرا..صحيح كان هناك ميس نجوى ثم مستر رأفت ثم دكتور مدحت ابو زيد..ولكنهم بالنسبة لنا كائنات فضائية تعاملنا بالحسنى لانهم لا يعرفون قوانين كوكب الارض الصارمة..بالمناسبة انا مازلت مجبرة على التعامل مع نماذج مشوهة لاننى طالبة دراسات عليا ولكن وجود دكتور مدحت فى القسم يهون الكثير..اكرمه الله..

حسنا..ليس هناك داعى لتذوق المرارة الآن..انا استمتع بوقتى والحمد لله وسوف استمتع به الى ان تنقضى مدة الاربعة اشهر..خاصة يا رفاق واننى كنت سأحرم منه بطريقة غاية فى الشاعرية..فقد نجوت الاسبوع الفائت من حادث لطيف لم يتسبب الا فى خلع كتفى من مكانه والتسبب بآلام لذيذة بطول ذراعى الايمن..وهذا هو ما منعنى عن مدونتى حبيبتشى كل ذلك الوقت..فكى تكتب يجب ان يتوفر فيك شرط فى منتهى البساطة..هو ان يكون لديك ذراع يعمل بكفاءة..



...............انجى ابراهيم...........

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

My mood


أهواك ..أهواك..أهواك بلا أمل
وعيونك تقسمنى
و ورودك تغرينى بشهيات القبل

أهواك ولى قلب..بغرامك يلتهب
تدنيه فيقترب..تقصيه فيغترب
فى الظلمة يكتئب
ويهدهده التعب
فيذوب وينسكب..كالدمع من المقل

أهواك..أهواك..أهواك بلا امل

فى السهرة انتظر..ويطول بى السهر
فيسائلنى القمر..يا حلوة ما الخبر
فأجيبه والقلب..قد تيمه الحب
يا بدر أنا السبب..أحببت بلا أمل

أهواك..أهواك..أهواك بلا أمل
وعيونك تقسمنى
و ورودك تغرينى بشهيات القبل

و ورودك تغرينى بشهيات القبل

..............................................

*( أهواك ) للاستثنائية فيروز


.............................................


خارج النص : الاغنية دى من أحلى ما غنت السيدة العبقرية فيروز - فريوز كما أدللها - حد شاف حد بيتكلم كدة قبل كدة؟؟؟ ايه الرقة دى؟؟؟ طب حد استساغ جملة شهيات القبل قبل كدة من اى كائن؟؟ مش ممكن يعنى......