الخميس، 25 فبراير، 2010

حضن


أحيانا يحتاج شخص بالغ عاقل راشد الى حضن دون أى آراء سخيفة حول المنطقية والعلاج المعرفى و ارهاصات اللاشعور..دون أن يسمع أعذار واهية عن الانشغال و أعباء الحياة..دون أن يطالب أن يكون أكثر تضحية كما تعود دائما..دون أن يشعر أنه سخيف و ضعيف و حقير..

أحيانا يكتشف هذا البالغ أن خوفه أكبر من الحياة..وأنه فقط يود لو يدفن رأسه فى حضن يحميه من الحياة..فقط يود أن يمنحه هذا الحضن ثلاث دقائق من الشحن ليستطيع بعدها أن يواجه سخف الدنيا ورعبها...

المضحك فى الأمر أن هذا البالغ العاقل يكتشف أنه غبى..فى منتهى الغباء..عزيزى..ليس من حق البالغين أن يحصلوا على حضن فلا تكن سخيفا

عزيزى البالغ العاقل الرشيد..يا من تبغى حضنا خياليا..لك الله


.........انجى ابراهيم..........

الاثنين، 22 فبراير، 2010

قلبى مساكن شعبية -1- مأمون المليجى


قلبى مساكن شعبية اعتقد انها سوف تكون مجموعة موضوعات / مقالات/ تدوينات كى لا انسى من احببتهم سلفا..ربما هى اعترافات لا تخص احدا غيرى وربما كى اعرفكم على من احببتهم ربما تحبونهم انتم ايضا (ملحوظة: البوستات دى هتتضمن دكتور احمد خالد توفيق ولو سمحتوا حبوه فى سركوا عشان بغير نيااااااااااهاهاهاااااا)..الشخصيات الواردة فى تلك التدوينات غير مرتبة حسب درجة تعلقى بها وانما هى الصدفة البحتة..وبما انى احببت كثيرين - واكيد هحب تانى يعنى - فرأيت ان افضل تسمية هى قلبى مساكن شعبية.

مأمون المليجى..حفلة فى مركز الجزويت الثقافى هى ما عرفتنى ان هناك مطرب يمتلك كل تلك العبقرية والشغف..منذ سنة او يزيد حضرت حفل مع مجموعة من الاصدقاء ..لم اكن سمعت به قبلا..ولم اكن دخلت الجزويت من الاساس..فقط استمعت الى احدى اغنياته عبر اليوتيوب العزيز ..بدأ الحفل بصعود الفرقة الى المسرح..كلهم شباب منهم فتاة محجبة ..اتخذوا اماكنهم ثم صعد هو..من أول طلة له على المسرح احسست انه مألوف جدا..رجل وقور كبير السن الى حد ما..لحية خفيفة..شعر زال عن مقدمة الرأس..جسد عادى يختلف عن اجساد الهة الاوليمب فى الكليبات..ملابس بسيطة وانيقة جدا..صوت عميق وهو يحيي الجمهور..ثم بدأ السحر.

مبدئيا لابد ان تشعر بالالفة مع هذا الوجه الابوى المحبب..ثم آداؤه الذى يشعر الجمهور انهم فى صالون احد الاصدقاء..تواصل غريب..اشاراته الى الفرقة توحى بحميمية غريبة..ثم الصوت العبقرى والشغف الذى يجبرك على الذوبان داخل الحالة..هذا رجل يعشق ما يفعله ويؤمن به بالكامل..اغنياته معظمها ان لم تكن كلها تحمل طابع سياسى لاذع ..تليق تلك الكلمات على مظهره الذى يشعرك انه يقول ما تود انت ان تقوله..

اذكر انه عندما كان يغنى (الحلوة دى) خلع قلبى عندما قال (سلام الله يا سلامة..لا عاد عزة ولا كرامة..يا عايشة فى عصر غير عصرك..يا جارية فى قصر كان قصرك)..كيف غضب صوته وهو ينطق تلك الكلمات..كيف كان كيانه كله ينطق ويزفر..كيف جعلنا جميعا نبهت من اثر الصفعة..حالة كاملة من العبقرية والغضب الحقيقى.

عندما قال (ولا هلبس اسود ولا بنى لمذاهب اصلا سياسية ) فى اغنية (مسلم والرك على النية ) انبهرت..كيف استطاع هذا الرجل ان يعرف ما بداخل عقلى؟؟ كيف عرف ما افكر فيه واهدانى اياه فى ذلك الحفل..

اما عندما قال (متحطنيش فى المفرمة وتقولى عيش..احلام زمان العولمة متهمنيش) ووصل الى مقطع (مين اللى قالك ان انا عايز اطير..ليه ابقى طاير فى السما بجناح اسير) لخص موقفى بالكامل من عبث الحياة..عندما يقول لى احد اعزائى انه سيسافر ..سوف يهجر البلد ويذهب كى يبحث عن اوبشنات افضل للحياة..سوف يؤجل حياته كلها من اجل تلك الاوبشنات الزائفة ويضع انسانيته فى الثلاجة حتى يعود..اتذكر تلك الاغنية وابتئس.

اشعر به يصفنى عندما يقول (حاجات تضحكنى..حاجات تبكينى..حاجات بتجرح لى ايامى وسنينى )..مأمون المليجى اشعر به يصفنى..يصف كل من يشبهنى..يصف موقفى من بلدى..حبى لها..حزنى عليها..شجنى وعشقى لذلك الوطن الذى افاجىء نفسى بشعورى تجاهه..(يا بلدنا آدى نصيبك ربع ولادك اندال..والربع التانى حبيبك..والتالت مش بطال والربع الرابع ضايع..مطحون فى حكاوى الشارع ..عاشقك وهواكى مواجع عاشقك وليوم الدين)..اعرف انا كل تلك الارباع..كلنا نعرفهم فى الواقع..

لن الخص مأمون المليجى واحصره فى بعض الاغنيات..هناك الكثير من الكلمات والالحان التى ما ان تسمعها حتى اتشعر انك قلت ذلك الكلام وتعافر كى تقوله..سوف تشعر بالالفة والحب..سوف تشعر بالانتماء والشجن..يكفى ان تضرب اسم مأمون المليجى على محرك البحث جوجل حتى تنبهر..جرب نفس الاسم على اليوتيوب واستمتع وتذكرنى من فضلك..

أحب هذا الرجل ذو الصوت القوى ..الشجى..الصادق..الحساس..وحركاته المليئة بالشغف وانغماسه الكامل فى الحالة..أحبه حقا لانه يجعلنى اعرف انى احب وطنى..احبه لانه يقول ما اريد قوله..احبه لانه يحرك قلبى عندما اشعر انه توقف عن الاحساس..

بالمناسبة ليس أكثر..هذا الرجل ممنوع من الغناء فى اماكن كثيرة جدا فى الوطن وسوف تعرف السبب عندما تأخذ جولة مع اغنياته..بالمناسبة ايضا هذا الرجل سكندرى..مما يعنى تحيزى له مرة اخرى..


..........انجى ابراهيم............

الجمعة، 19 فبراير، 2010

تفاصيل ليست صغيرة جدا


المكان: موقف سيارات الاجرة
الزمان: ظهرا.

متأنقة هى..تضع مكياجا رقيقا وطلاء شفاه داكن..يليق عليها الداكن أكثر..تسأل احد السائقين المنتشرين فى الموقف أى سيارة سوف تغادر متجهة الى المكان الذى تود ان تذهب اليه..يجيبها اجابة عادية مع ايحاءات توحى بالتحرش اللفظى بها..تنظر له باشفاق..احمق آخر لا يجد من يقهره فيحاول قهرها بكلمات لا تستطيع ان تدينه بها الا اذا استطاعت ان تصف تعبيرات وجهه وهو يكلمها..يشير لها الى العربة التى ستنطلق فتهز رأسها قائلة (ميرسى ليكى) وتضغط على ياء التانيث وهى تخاطبه كى تهينه اكثر مشفعة جملتها بابتسامة متشفية وترحل.

تصل الى السيارة فتجد سائقها يستند الى مقدمة السيارة وفى يده ساندوتش ملفوف اكثر من لفة ومن الواضح ان ما بداخله لاشىء تقريبا..فقط هو يقنع نفسه انه لا يأكل عيش حاف..ربما كى يستطيع أن يقسم انه افطر خبزا وجبنا عندما تسأله زوجته مع انه فى الواقع يأكل خبزا فقط..يومىء لها برأسه عندما تسأله عن وجهته ويعبر الشارع الى المقهى المقابل كى يأخذ كوب الشاى الحبر كى يضبط دماغه..ينهى الساندوتش سريعا ويلف حول مقدمة السيارة فيجد بائعة الخبز ذات الجلباب وطرحة الرأس تستعد للافطار ( صباحك حلو يا لوزة ) تضحك لوزة وترد التحية بأحسن منها (تعالى كل فلافل ) قبل أن يرد عليها يناديه بائع الجرائد (تعالى انقل معايا الفرش قدام شوية ) يتذمر السائق ( العربية حملت وعايز اطلع) ينظر له بائع الجرائد لائما فيذهب ليحمل معه فرش الجرائد بلا كلمة أخرى..ينهيان نقل الفرش فيبتسم بائع الجرائد (ربنا يحنن عليك)..

يبهرها كم التفاصيل فى موقف السيارات..تحب هؤلاء القوم حقا..مشاكلهم ليست بتفاهة مشاكل الاخرين الذين يعتبرون ان عدم قدرتهم على شراء هدية الفلنتاين هى أسوأ مايمكن أن يحدث فى عمر الكون..وليست مشاكلهم كبيرة كهؤلاء الذين يفتقدون ابنهم ذوى الميول السياسية والذى لا يعرفون له طريق منذ آخر مظاهرة..هؤلاء يعيشون على الهامش.. الموقف حياة كاملة بتفاصيل يجب ان تكون صقر كى تلاحظها كلها ..موقف السيارات عالم ساحر المقهى الذى يمد السائقين باكسير الحياة وباعة الجرائد والخبز والسائقين بخناقاتهم المتكررة وضحكاتهم المدوية..بشتائمهم البذيئة و دعواتهم الصادقة الى بعضهم أن (روح ربنا يحنن عليك) ..اغنياتهم الشعبية بدءا بالعبد والشيطان انتهاءا بشارب سيجارة بنى..السائقين القدامى الذين يوبخون اقرانهم الشباب عندما تبدو بادرة مضايقة منهم لاحدى الراكبات..عالم ثرى مكونه الاساسى هو البساطة والتلقائية.

ينتزعها من خواطرها ظهوره..وسيم هو..بلا شارب طبعا..نظراته ثاقبة ويعرف وجهته جيدا..نظره لا يحيد عن طريقه..ركب بجانبها على المقعدين المجاورين للسائق..هو بجانب السائق وهى بجانب النافذة..هو من قال لها وهو يفتح الباب (دخلينى انا من جوة وانتى اقعدى برة عشان متضايقيش) عجبا..انه جنتلمان كذلك..جلس ثم أخرج باكو بسكويت بالشوكولاتة و بدأ يأكله بهدوء دون صوت ودون أن يخرجه من الغلاف..راقبته..انه يمضغ بهدوء..من اين أتى بكل هذا التركيز وهى معتادة ممن فى مثل سنه ان يكون رقيع او على احسن تقدير أهوج..دائما تقول ان موقف السيارات يوحى لها بأحلاما كثيرة وتداعب اصدقائها قائلة انها سوف تشارك احدهم فى شراء سيارة اجرة وتعمل سائقا لبعض الوقت..الان ذات موقف السيارات يوقظ داخلها حلما آخر وهو امتلاك مثل هذا الوسيم الجالس جوارها..انشغلت بعض الوقت عن متابعته كى لا يلحظ وعادت تراقب ذلك السائق الذى يقسم ان (والقرآن والعدرا انا قبل منه..دة دورى أنا)..تختلس النظر اليه فتجده يخرج جنيه وربعا ثمن المشوار..تناولت منه الاجرة واعطته الباقى فنظر لها شاكرا ولم يتكلم لان فمه ملىء بقطع البسكويت..يفاجئها بانه ايضا ابن ناس ويفهم فى الذوق..ابتسمت..فتحت حقيبتها وتناولت علبة المناديل واخرجت واحدا وترقبت انهاؤه للبسكويت حتى تقدم له منديل..انهاه فاعطته المنديل مسرعة فشكرها ببعض الذهول..اخرجت له منديل اخر معطر واعطته له..تردد لحظات ثم قبله..همس للسائق ان (على جنب) فتحت الباب وانزلته..استدار لها مبتسما واخبرها انه (شكرا عالمناديل يا طنط)..حقا ان موقف السيارات عالم رائع ..



...........انجى ابراهيم..............

الخميس، 11 فبراير، 2010

توقعات عظيمة


اغنية واحدة تتردد فى اذنيها الان..ترتدى ثيابها وتنتقى قطع الاكسسوار الاروع..تريد ان تكون فاتنة..لا باس ان يكون احمر الشفاه ذو لون احمر صريح..تهتم اليوم بالذات ان يكون ظهرها مفرودا كى تقترب من قامته الفارعة اصلا....تضع الخاتم الذى لفت نظره من قبل..تنظر فى المرآة اربع مرات فى الثانية الواحدة كى تتأكد ان كل شىء كما تريد..ومازالت ذات الاغنية تتردد لتعطى خلفية سينيمائية للمشهد..تبتسم لنفسها فى المرآة كى تتاكد من صفاء الضحكة..تؤكد لنفسها ان هذه المرة بالذات عندما يسلم عليها ويضغط على يدها سوف تضع يدها الاخرى فوق يده..ربما يفهم انها تشجعه على البوح..تفعل كل هذا وهى مستغرقة مع الاغنية التى تتردد داخلها شاعرة ان تلك الكلمات خلقت خصيصا لذلك المشهد..دائما تشعر ان اغنيات فيروز تنطبق عليه بشدة.


(عندى ثقة فيك..عندى امل فيك وبيكفى..شو بدك يعنى اكتر بعد فيك..عندى حلم فيك..عندى ولع فيك وبيكفى..شو بدك انو يعنى موت فيك..والله راح موت فيك..صدق اذا فيك وبيكفى)

طوال الطريق تحاول ان تقنع قلبها الا يفر منها كى تستطيع فقط ان تقابله..كل هذا التوتر والترقب..تتذكر كيف كان اخر لقاء..تلك الابتسامة العسلية التى لم تتوقعها قط..تلك النظرة التى لن تحصل عليها مرة اخرى..انها تجربة حياة..تلك النظرة التى حصلت عليها فى المرة السابقة هى تجربة حياة بالمعنى الحرفى الكامل للكلمة..تتذكر تفاصيل اليوم بالكامل لا تفوتها منه تفصيلة..تتذكر ضغطه على يديها وهى تودعه..اول مرة يسلم فيها عليها بتلك الطريقة..تذكر كل هذا واكثر..دائما تشعر ان اغنيات فيروز تنطبق عليه بشدة.

(بكتب شعر فيك..بكتب نثر فيك وبيكفى..شو ممكن اكتب بعد فيك..معقول فى اكتر انا ما عندى اكتر..ما كل الجمل يعنى عم تنتهى فيك)

عندما وصلت الحفل وتأخر هو..ظلت عينيها معلقتان بالباب انتظارا لوصوله..ليس لانها تستعجله الوصول ولكن لانها تريد ان تقتطف الطلة الاولى ..تعرف انه عندما يصل وجهته متأخرا كعادته يتنهد تنهيدة الخلاص ..عندما يصل ويجد ان الكون لم يتأثر بتاخيره وان الامور تجرى كما هو متوقع لها ان تجر..يتنهد ويغمض عينيه لثانيتين ويبدأ فى التقاط انفاسه..تحب ذلك التعبير على وجهه وتعلق عينيها بالباب كى تحصل عليه..ويلح عليها خاطر ان اغنيات فيروز تنطبق عليه بشدة.

(جرب ما تفهم شو علقنى بس ..فيك)

تحاول جاهدة ان تثبت قلبها فى مكانه داخل تجويف القلب عندما راته قادم..سوف تنفذ كل ما اتفقت عليه مع نفسها..سوف تشد على يديه عندما يسلم عليها بضغطته المحببة..لن ترد على كلمات الاطراء والاشتياق..لن تحول مسار الكلام الى التهريج المعتاد عندما يخبرها انها اوحشته..نعم..سوف تفعل كل هذا كى يفهم ان الطريق مفتوحا.. وعندما راته يقترب تاكد لها ان اغنيات فيروز تنطبق عليه بشدة.
....................................................................................
فى طريقها الى المنزل وهى تستعيد احداث الحفل..وتذكر انها هى من ذهبت لتسلم عليه.. عندما تذكرت انه سلم عليها فقط بعد ان مدت هى يدها اليه..عندما تذكرت انه لم يجلب معه حلواها المفضلة التى تعود ان يهديها اياها فى كل مرة.. عندما تذكرت انه لم يتبادل معها ثلاث جمل كاملة..ابتسمت وتأكدت ان اغنيات فيروز تنطبق عليه بشدة..حتى وهى تقول

(لا انت حبيبى ولا ربينا سوا..قصتنا الغريبة شلعها الهوا..وصرت عنك غريبة)


.........انجى ابراهيم........

توقعات عظيمة او great expectations رواية لتشارلز ديكنز ..معلش يا اخ تشارلز انا استعرت عنوان الرواية عشان القصة بتاعتى..طبعا انت كدة دخلت التاريخ ..

الأربعاء، 10 فبراير، 2010

فشل تنفسى حاد



مر أكثر من شهر الان وهى لا تكتب شيئا جديدا.. تقصد بالكتابة ذلك النوع المحبب من البوح الادبى الراقى..الرئة الاخرى التى تتنفس منها متوقفة تماما..اعراض فشل تنفسى حاد لا يجدى معه اى انابيب اكسجين او اسعافات اولية..للمرة السابعة تقريبا تحاول ان تكتب..تفتح صفحة برنامج الword اللعين وتنظر للفراغ الابيض ثم تغلقه دون ان يتلوث..حتى اذا حاولت تلويثه فانها سرعان ما تكتشف ان ما كتبته هلاوس وهذاءات..ضغطة واحدة على زر ال back space لتعود الصفحة بيضاء من غير سوء.

السبت، 6 فبراير، 2010

هناك القاهرة




هاى شوباب...كيف حالكم؟؟؟
مش انا روحت معرض القاهرة الدولى للكتاب..اى والله لاول مرة حصريا و اكسكلوسيف.
خلاص خلاص متتحايلوش هحكى تفاصيل اليوم..

اولا قابلت سمية..اى نعم البنية كان وراها شغل بس هى طنشت وراحت استنتنى فى المحطة..قابلتها وانطلقنا صوب محطة كدة مش عارفة اسمها..التحرير باين..و ركبنا اتوبيس و السواق كان بيحتقرها اوى كل ما تسأله عن حاجة معرفش ليه..كانها بقالها يومين قارفاه بالاسئلة يعنى حاجة خنيقة جدا..المهم بقى البت سمية دى اييييييييه صاحبتى صاحبتى يعنى وطبعا اتكلمنا عن حاجات كتشير هع هع هع و غنينا اغانى دنيا مسعود..كانت بداية قوية لليوم الحقيقة..المهم روحنا المعرض بقى و لقيتها جايبالى هدية..طبعا انا بمنتهى البلاهة تنحت جدا لما لقيتها بتقولى انا جبت لك نوت بوك عشان انتى الكراسات بتسعدك..ازبهليت واتخرست..معرفش يعنى مجاش فى بالى انها هتعمل كدة..البت دى حلوة يخربيت كدة..سمية معلش والنبى واقف فى زورى كلمتين....انا بشوف سمية من زمان يعنى شفتها كذا مرة بس مكناش اصحاب واول مرة ادقق فيها كدة واكلمها من عالقرب دة..يا جدعان سمية عنيها اربع الوان تقريبا..برتقالى و اخضر وازرق و رصاصى..حاجة كدة سبحان الخلاق يعنى..شكرا يا ثوثو والله لقد اسعدت يومى يا بت انتى..

ميرو..هع هع هع البت دى كانت خلاص هتشيط..طبعا هى مستنيانى فى اول المعرض وانا دخلت من اخره عااااااااادى جدا..اه والله دة غير انها قعدت استنتنى ساعة فى الشمس دة غير ان رصيدى خلص وهى كانت بتكلمنى كل اربع ثوانى وتلت تقولى انتى فين دة غير انها اشترت تذكرتين ليا وليها وفى الاخر انا دخلت من بوابة تانية خالص..عاااااادى جدا
المهم مرام هانم دخلتنا دار الشروق اول حاجة ولقيتها فجأتن رايحة على رف كدة وبتقول حبيبى حبيبى حبيبى طبعا انا فهمت انها بتكلم كتاب خالد كساب عااااااادى جدا وبعدين لقيتها قررت انى هشتريه..لا وايه بكل بساطة جابته من عالرف وادتهولى وقالتلى يللا روحى حاسبى..صراحة انا لست من معجبى خالد كساب بس بحترم طريقته ونجاحه..طبعا اشتريت الكتاب عشان مرام قررت ونفذت..وبصراحة الكتاب مش غالى يعنى وانا كنت عايزة اشتريه..
بعد كدة لفينا كتير واشتريت رواية يوسف زيدان الجديدة وبعدين بقى فرحت جدااااااااا لما روحت دار الهلال ولقيتها باربعة جنيه..فرحت اوى يعنى اصلا مرام مسكتها وانشكحت اوى وقعدت تضضضضضضحك وانا متغاظة جدا يعنى ومقهورة..المهم طبعا اشترينا حاجات كتير من دار الهلال بعدها روحنا جناح المؤسسة واشتريت اصدارات دكتور احمد خالد توفيق الجديدة وعلى فكرة الطفيل معجبتنيش خالص..
وبعدين لقيت مرام متنحة جدا وبتقولى شايفة اللى انا شايفاه قعدت ابص كدة ملقيتش حاجة انبهر بيها وبعدين بقى شفت دكتور نبيل فاروق..بصت له وروحت عند الكاونتر حاسبت ولا كان فى حاجة حصلت..هى بقى بصراحة فضلت باصة له كدة ومبتسمة فلما قلتلها وجهة نظرى قالتلى دة اللى علمنى اقرا..طبعا حسيت انى وحشة اوى لانى برضو اتربيت على كلامه بس معرفش يعنى مبحسش ناحيته باى ارتباط من اى نوع..دة غير انى كنت متغاظة ان هو موجود ودكتور احمد لا..يعنى لما انا اروح اشوفه هو؟؟ دة ايه دة..
بعد كدة لفينا شوية وروحنا سور الازبكية واشتريت كوتبات كتير-ايون كوتبات- ومرام ضحكتنى موت موت موت..

حصل فاصل رخم يتخلله مكالمتين تليفون حرقوا دمى جدا بس دة المعتاد يعنى..ما علينا

بعد كدة روحت مكتبة عمر بوك ستور..هييييييييه..حلو اوى المكان ومرام هى اللى ودتنى بقى وكلها ثقة انى هلاقى رواية طارق امام هناك بس ملقيتهاش طبعا هع هع هع..على فكرة لاحظت ان تصميم العمارات فى وسط البلد تقريبا واحد حتى من جوة واحد بس هايل اوى..

بعد كدة قابلنا كيكى هانم..البت خست وبقت تحفة يعنى..يا خسارة يا كيكى مكانش ينفع اوصلك اتجاه الجيزة اصله مش تخصصى نياااااااااااهاههاااااااا
كيكى بقى ايه قابلتنا وجبنا اكل وادتنى بقى فلوس بالهبل انا ومرام اه والنعمة وفضحتنا يعنى وهى بتدينا الفلوس دى كان ناقص تنقطنا بيها زى نقوط الفرح كدة..ومع انها روحت تعبانة جدا لكن كلمتنى كذا مرة تطمن عليا..ومرضتش تدينى من الايس كريم بتاعها على فكرة..مع انها اخدت منى يعنى..بس ضحكنا كتير اوى ساعة الايس كريم..

بعد كدة قابلنا مريم..مريم بقى صاروخ ارض ارض..مش ممكن يعنى اول ما فكرنا نجيب ايس كريم كانت هى بالفعل جابته..وجابت لب وسودانى وبتاع كدة معرفناش نكتشف ماهيته..وانا مروحة جابت لى كيس مليان شيبسى وبيبسى وبسكويت ومياه..ظبططتنى يعنى كانى مهاجرة..

واخر حد قابلته اليوم دة كان ميييييييين؟؟؟ محمد هشام عبية..عاااااااااا شخص فوق الوصف..رائع..هايل..محصلش..وطويل اوى الصراحة..البنى آدم دة بجد حاجة كدة مسكرة..والله مسكر جدا تحسه شبه السكر..
طبعا كيكى تعبت جدا اليوم دة وهى اصلا تعبانة ومبتقدرش تمشى الايام دى كتير بس عشان خاطرى نزلت..ربنا يخليكى يا كيكى

طبعا مرام هى اللى كانت شايلة اليوم وبجد انا بحب هذا الكائن العسل اوى بتعليقاتها بردودها بشقاوتها بذكائها المخيف جدا ..وعلى فكرة برضو مرام كانت بردانة ونزلت عشان خاطرى..
مريم ..على فكرة انتى حلوة اوى وشكرا عالبوريو..هو انتى عرفتى منين انى مش باكل بسكويت غيره؟؟

ريم بقى كانت معايا عالموبايل خطوة بخطوة يعنى كانها معايا بالظبط..ميرسى يا رورو موبينيل المفروض تعملك تمثال والله..
انا انبسطت الحمد لله..وجبت كوتبات كتير هقعد اقرا فيهم بقى واستمتع..الحمد لله
الصورة دى فيها كتب من اللى انا اشتريتها..اى نعم مش كلها بس يعنى مش مهم اصل فى كتب ماما اخدتها عشان تقراها قبل منى ومعرفش حطتها فين الصراحة مع ان فيهم كوتبات شكلها امور يعنى..اشطة
اول مرة اشترى الكمية دى من الكتب حاسة بنشوة غريبة..

كانت معكم من اسكندرية الغراء اللى بتوحشنى اول ما اخرج من البوابة وبرجع اتنفس اول ما اعدى البوابة تانى..انا انجى ابراهيم..مساءكوا نعناع