الأحد، 5 أبريل 2009

على أطلال اليوم

6 ابريل....بالطبع هو تاريخ لا ينسى..
بغض النظر عن أى شىء دعنى أهديك بعض الاغنيات ..لا تعبر عن اى شىء فى الواقع ولكنى اعتبرها ترتبط بما يحدث بشكل او بآخر..


((قلب الوطن مجروح لا يحتمل اكتر نهرب وفين هنروح لما الهموم تكتر..نحمى غصون الورد من دمع سال عالخد آه يا حبيبة الروح قلب الوطن مجروح...لو حتى قلبى تاه بين الشجن.. والاه يا اللى لقاكى حياة انا حبى ليكى صلاة..يا مطيرة العصافير..رجع الهوا بالخير..لو قلبى عضه النيل اديه حنان وداديه..دة الصمت مش لينا..فين الولد ما يروح لازم يعود اسمر..قلب الوطن مجروح لا يحتمل أكتر..لو تنطق الموال..لازم يروق الحال محتاجة لية دراع وشراع وراحة بال..محتاج اليكى نجوم هايمة فى حضن بلادى ..لو بحرنا نسقيه..صحيه وبوسى عنيه..ياما بكرة يسقينا..خللى طريق البوح يصبح طريق مرمر..قلب الوطن مجروح اكتر.))
==أغنية.قلب الوطن. محمد منير طبعا.


(( أنا الذى من حبى فيكى بقيت بقول كلام وبهذى..أنت التى من حبى فيكى بقيت بقول و أعيد وأهاتى..احنا الذين كلنا بنقول كلام عن حبنا فاضل لنا بس اننا نلقاكى مرة بتضحكى..احنا اللذانا من هوانا روحنا جينا فى المكانا..مين معانا شاف شقانا ييجى يقول أنا كمان..يا ام الضفاير فسدقى يا ام الجدايل بندقى ..اصحى بقى قومى فوقى مليت نداكى يا بلدتى.))
==أغنية. انا الذى. فريق بلاك تيما.

((ساح يا بداح..ساح يا بداح يا سؤال جراح..ما الذى كان ومعادش وراح..قمر انطفى انتفى واختفى..نهر ما بلش حتى الريق..وآه يا براح عمال بيضيق..آه يابراح عمال بيضيق صبح وزيه الصبح التانى..ليل ملضوم فى الليل التانى..وانا مش رايح..انا مش جاى انا مش واقف حتى مكانى..ساح يا بداح ياسؤال جراح..ايه اللى اتكسر فص اللولى وللا المرمر..طول العمر العسكر عسكر..بس الناس..الناس كانت ناس..وكان الحلم قبالى براح.))
==اغنية . ساح يا بداح..منير اكيد.

الأربعاء، 1 أبريل 2009

مكتبة بسنت..مشلتت الروضة

يبدو العنوان متحذلقا بعض الشىء..أعشق العناوين بحق.. أراها كائنات مستقلة بذاتها تستحق كل التقدير ..وأحيانا اشعر بالحب تجاه جمل معينة وهذه ليست مزحة على الاطلاق..احب الجملة بغض النظر عن أى شىء آخر..
خواطر سخيفة والاسخف ان هذا ليس بالمكان الانسب لها- المهم-
مكتبة بسنت هى المكتبة التى اشتريت منها روايات المؤسسة العربية الحديثة لاول مرة..بالاحرى أمى هى من اشترتها لى .. أذكر أنى كنت أقرأ ميكى وعلاء الدين ولكن هناك معنى آخر لبدئى فى قراءة روايات المؤسسة..أمى اشترت لى من مكتبة بسنت أربعة أعداد فى أول مرة..اثنتان من سلسلة ملف المستقبل واثنتان من سلسلة رجل المستحيل – أدهم صبرى هو حبى الاول بالمناسبة – أذكر المكتبة جيدا ..مكتبة صغيرة بها واجهة زجاجية مرصوص داخلها الاعداد بعشوائية منظمة وهناك درجتان تقودانك لداخل المكتبة ولا اذكر تفاصيل المكتبة الداخلية حيث أن اهتمامى كان بالواجهة الزجاجية أولا و أخيرا..كنت أقرأالعناوين و أنتقى أكثرها جاذبية بغض النظر عن ترتيب الاعداد..
كان هذا يحدث منذ فترة طويلة نسبيا تقترب من العشر سنوات..الان بعد أن كبرت جدا وكففت عن قراءة كلا السلسلتين وبالرغم من أن مكتبة بسنت لم تكن تقدم أى كتب أو روايات اخرى بخلافهما وهو ما جعلنى اتوقف عن اللجوء اليها مبكرا الا اننى صدمت وبشدة عندما قادنى حظى الى المشى من نفس الشارع و حانت منى التفاتة الى المكتبة..هالنى ما رأيت لوهلة..لا واجهة زجاجية..لا اعداد لرجل المستحيل أو ملف المستقبل..هناك فرن يدوى عملاق و قدور سمن و أوعية مربعة كبيرة..نظرت الى اللافتة وقد أدركت التحول بالطبع وعرفت أن المكان تحول الى اسم شاعرى آخر وهو مشلتت الروضة..
لا اعرف لماذا شعرت بهذا الحزن بالرغم من أننى لم ارتبط بالمكتبة فترة طويلة واهتماماتى تغيرت ولا تثير أعداد رجل المستحيل وملف المستقبل فى خيالى عندما اراها اى حنين..ولكن كان للمكان قدسية خاصة..عندما كنت طفلة كنت اعتقد ان المكان سيظل للابد مكتبة بسنت ولم احلم او اتخيل ان يتحول بمعجزة ما الى مشلتت الروضة..أدركت لحظتها أن أشياء كثيرة تغيرت حولى والاهم ان اشياء كثيرة تغيرت داخلى ايضا.. لم أعد طفلة تنتقى عناوين حارس الارواح والقضبان الجليدية وثلوج سيبريا وتنبهر بذكاء أدهم ورقته و حزم نور ومثاليته ومراوغة سونيا جراهام..بل الادهى صرت أقول رأيي فى الكاتب نفسه ولا أرى ما يمنع من انتقاده ومخالفته .. تغيرت كثيرا جدا..أصبحت كائن آخر مشاغب.. عالى الصوت.. سليط اللسان فى أحيان كثيرة ..غير راض و قلق فى معظم الاحيان.. طموح وخائف من طموحه لدرجة الرعب كل الوقت..
ماذا كان سيحدث لو ظللت تلك الفتاة التى كانت تشترى الاعداد بصحبة والدتها بعد أن ترتدى الملابس التى اهتمت بها والدتها وتفضل ان يكون شعرها على هيئة ضفيرة تصنعها والدتها فى الغالب..تنتقى العناوين المثيرة وتنتظر والدتها حتى تدفع المقابل..
كانت الحياة وقتها أسهل كثيرا عليها وعلى والدتها..
ماذا كان سيحدث لو ظل أكبر انجاز لها هو قراءة أكبر عدد من اعداد ملف المستقبل التى اشترتها ماما؟؟
ماذا كان سيحدث لو ظلت منتهى الاحلام أن تجد العدد رقم كذا من سلسلة رجل المستحيل والذى لا تجده فى المكتبة؟؟
ماذا كان سيحدث لو ظل السبب الاساسى لكون اليوم مبهج والحياة رائعة هو أن ماما اشترت اليوم مجلة علاء الدين ومجلد سمير والعديد من اعداد السلاسل دفعة واحدة؟؟
كانت الحياة مبهجة جدا..
اعرف ان المنغصات كانت كثيرة كامتحان الحساب وتلك الدرجة اللعينة فى الورقة..او حصول ميس سعاد على حصة احتياطى اضافية تمارس فيها هواية قديمة وهى ان تصبح ضابط فى جيش الجستابو وتعذب بعض الاطفال المساكين أمثالنا..ولكن فى المجمل كانت الحياة افضل من الان اذا لجأت للمقارنة العادلة..
طموحاتك وأحلامك ومستوى توقعك من ذاتك كان له سقف محدد اما الان فلا..
وانظر معى الى المفارقة....
مكتبة بسنت اسم رقيق ومكان جذاب وصغير يوحى بالحميمية دعك من أنها فى الاساس مكتبة تبيع روايات واقلام والوان وكراسات انيقة وجلاد ملون..تحولت الى مشلتت الروضة فرن قبيح..واطنان من السمن وعامل متسخ الثياب بضاعته الوحيدة طعام لا تستطيع أن تحتفظ بمتعته أكثر من دقائق وهناك احتمال أن يؤذى معدتك ويصيبك بعسر الهضم..
هل ترى معى الفارق؟؟ هل تستطيع استيعاب الفكرة؟؟
ماذا كان سيحدث لو ظلت الحياة الى الابد تحمل اسم ومعنى والطاقة الروحية لمكتبة بسنت ولم تتحول الى مشلتت الروضة؟؟؟
والادهى لماذا تتحول الحياة دائما من مكتبة بسنت الى مشلتت الروضة ولا يحدث العكس ابدا؟؟؟؟

السبت، 21 مارس 2009

مقال...وجائزة....و أشياء أخرى

فاعل ليس له محل من الاعراب
.......................................
فتاة ما .... مجرد فتاة مسلمة روت قصة حبها لثلاثة شبان مسيحيين فى سنة واحدة. القصة نشرت على صفحات جريدة اليوم السابع..قصة..مجرد قصة تختلف معها او تتفق.. تتعاطف او تنفر منها.. تقرأها او لا تهتم.. ما اندهشت منه حقا هو انها تحولت من مجرد قصة الى قضية..يتناقشون ويتحاورون ويسودون الصفحات و ها أنا ذا ايضا اشارك معهم فى هذا الفعل المشين.. ولكن يغفر لى اننى لن اتكلم فى القضية بتاتا.. لن احكم على شرعية قصص حب هذه الفتاة والتى لا تمت لقصص الحب بأى صلة اصلا.. لن اناقش موقفى من الجريدة ولن اتساءل عن مغزى القصة العميق .. لن اسب اى ممن ادلوا بآرائهم.. ولن اتناول سياسة الجريدة-التى هى ليست واضحة بالمناسبة- سوف اتناول خطا واحدا من هذه القضية والتى اندهش من ان ايا من الكتاب المحترمين الذين تكلموا لم يلحظوها...الفتاة يا سادة صحفية فى الجريدة مانشيت عريض الزميلة فلانة تكتب عن تجربتها وصورة شخصية للفتاة الصحفية.. الفتاة الصحفية التى كانت تعتقد ان المسيحيين مميزون برائحتهم او بشكل الانف..
الكاتبة الشابة التى لا تعرف حكم الشرع فى زواج المسلمة من مسيحى..صحفية لم تهتم ان تعرف ميول حبيبها الدينية ومدى اهتمامه بطقوس الدين..
لا اعترض ان يكون هناك فتاة بهذه المواصفات اطلاقا ولكنى فقط اعترض ان يكون هناك صحفية وكاتبة بهذه المواصفات...
كارثة ان تكون هناك فتاة فارغة العقل بهذه الطريقة السخيفة فما بال سيادتك بصحفية تؤثر ومسؤولة عن قلم وعن كلمة وعن عقول تتأثر بها..
سخف سخف سخف لا متناهى... أى سخف هذا الذى أراه؟؟؟
المشكلة ان هذا النموذج منتشر بكثرة غير عادية فى هذا الجيل وياللعجب فأصحاب العقول والفكر الراقى الذى يستطيع ان يؤثر فى العقول لا يجد من يوليه اهتمام والادهى انه ربما يجد من يقول له باشمئزاز فلسفى يالك من منافق غبى انت لا تستطيع ان تكتب اسمك هل تريد ان تكتب ما هو اكثر من مجرد بيانات بطاقتك الشخصية؟؟
الفارغون الذين يملؤون الصفحات بفلسفة سطحية وتأملات سرمدية ضحلة وألفاظ غريبة وأحيانا وقحة جدا بدعوى ان هذا هو الفكر الجديد وهذه هى الطريقة المثلى لمخاطبة الشباب مع الاخذ فى العلم ان هذه الطريقة الطريفة غالبا ما تقابل بالتتنيح من قبل القراء واعذرنى فى اللفظ...لا اجد لفظة اكثر تعبيرا من التتنيح تقرأ ولا تفهم تبتسم وتعيد القراءة ربما تكون أسأت الفهم أو ان هناك سطورا سقطت سهوا منك اثناء القراءة..
تكتشف انه لا خطأ هنالك انت قرأت النص كاملا ولم تستخلص منه أى شىء...
يكتبون عن تجاربهم التحفة والتى يجب أن تدمع عيناك تأثرا و انت تقرأها وتقرر ان تغير حياتك لان فلانة اكتشفت ان مفاتيح بيتها – ياللعجب- تستطيع ان تفتح بها الباب بسهولة.. أو ان احدهم سافر ليقضى بعض المصالح ثم استقل القطار عائدا... يالها من تجارب بشرية عميقة تقشعر لها الابدان ...
كم اشعر بالضآلة حقا وانا اقرأ هذه التجارب..
هذه الفتاة الصحفية الشابة الفالتة تتكلم بسذاجة لا اعرف ان كانت متعمدة ام لا ولكنى شعرت بتقلص عندما قرأت تعبيراتها التى تستعجب فيها كيف انها لم تلحظ اى شىء غريب فى حبيبها.. فرائحته عادية وانفه شكلها عادى وكلامه غير مختلف عنا و هى كانت تعتقد ان المسيحيين كائنات اخرى يتكلمون ويمشون بطريقة مختلفة..
ما هذا العته؟؟؟ هو فعلا عته ولن اعتذر عن اللفظ.. لم اقابل اى طفل يعتقد هذه الاغتقادات السخيفة حتى الان..
بالتاكيد هذه الصحفية الشابة تشبه كثيرا النماذج التى ذكرتها آنفا..
كيف أترك مثل هذه النماذج لتسيطر على عقلى؟ كيف أتركها تؤثر على تفكيرى وتنقل لى ثقافة.. حتى وان كانت تقريرية ولن اتشرب آرائهم فى الحياة.. هناك منهم من سوف ينفذ من ثغرة ما لينقلوا لى آراء مغلوطة و ثقافة مشوهة.. الكثير من الكلمات الغريبة والجمل السخيفة والتعبيرات الوقحة والتكوينات الغبية..
عذرا عن حدة اللغة ولكنى ارى الكثير ممن يتأثروا بتلك الثقافة التى لا تمت للثقافة بأى صلة.. ارى ان هذه الطريقة المنتشرة هى مسمار آخر يدق فى نعش بلدنا الذى لا يعرف من اين يتلقى الضربة القادمة..سوء احوال من جميع الجهات.. اقتصاديات مدمرة.. اجتماعيات مشوهة..سياسات قمعية.. تعليم غريب .. ثقافة غربية.. اعلام داعر..صحافة ساذجة.. بلدنا لها الله ولا أرى تعبيرا آخر..
اعرف اننا نساعدهم بعدم تفنيدنا للحقائق والمعلومات التى نتلقاها ولكن ايضا عندما ترى انتشار واسع وحواريون مخلصين تقف وتتساءل هل هم حقا مخطئين وانا المصيب؟؟
عندما تعترض على اسلوب احد هؤلاء المدعين ثم تجد من يكشر عن انيابه ويعاديك بتهمة سب الصنم الاعظم لا تجد امامك الا ان تعيد التفكير وهناك احتمال ان تسكت فدور البطة السوداء غير ممتع فى معظم الاحوال..ان تكون مختلفا ومعترضا يعرضك لسماع ما لاترغب وليست اخر القائمة جملة-طب ورينا شطارتك- فهناك غيرها الكثير...ولذلك يتوغل هؤلاء اكثر وينتشروا والضحايا جيل لا يعى ومنوم مغناطيسيا من قبل هؤلاء.. انا لا ابالغ وهذه النماذج موجودة بكثرة حولنا ويشكلون ما يشبه اللوبى.
فارغى العقل اعضاء فاعلون فى المجتمع..مؤثرين جدا.. نشطون كالبراغيث..انتاجهم غزير بطريقة تثير الحسد..
أتمنى ان يتوقف تفعيلهم وأن يتم كشفهم لا أريد حواريين لهؤلاء البشر الفاعلين الذين ليس لهم اى محل من الاعراب.
.................................................................
المقال دة فاز فى مسابقة عيش وحلاوة الادبية بالمركز الرابع وانا روحت حضرت الحفلة فى مسرح روابط فى القاهرة يا بنى ادمين....
وعايزة من هذا المزنق اقول لكيكى:ميرسى يا مجنونة على الفسحة اللطيفة واول مرة فى حياتى اكل من على عربية كبدة والقطط حوالينا والقطة كانت مركزة معايا انا خصوصا لدرجة انها حاولت تنط علية يا جدعان شفتوا كدة ابدا؟؟؟
دة غير ان كيكى هانم كانت ماشية معانا باحساسها يعنى كانت بتحس ان رمسيس من هنا وان مثلا التحرير احساسها بيقولها انه من الناحية التانية....واكلتنا ايس كريم تحفة من عند العبد وعلى فكرة انتى المفروض تتعالجى من ادمان الشيكولاتة.....
قابلت دعاء عمرو اللى هى دعاء مواجهات..عسولة وواثقة فى نفسها جدا ماشاء الله..وكمان عرضت توصلنى فى موقف محرج جدا مكنتش عاملة حسابه خالص..شكرا دودو كانك وصلتينى بالظبط..
شكرا يا اسامة امين انك عرفتنى على المسابقة اصلا هو انا اى نعم كنت مركز رابع بس دى اول مرة فى حياتى ابقى اى مركز فى اى حتة فى الكون ولازم اسيحلك واقولك انك كسبت اربعة مركز اول و واحد مركز تالت وصلحه...
جايزة المسابقة بقى هى المفاجأة.....كتاب انيق جامعين فيه الاعمال الفايزة وكل واحد فينا اخد نسخة...هو اى نعم الكتاب غير مخصص للنشر بس دى اول مرة اشوف اسمى مطبوع ودى حاجة مفرحانى....
على فكرة انا كرهت القاهرة جدا بجد بلد وحشة وكنت حاسة انها بتكرهنى جدا و انا راجعة رايحة اركب كنت حاسة انى مخنوقةوواخدة على خلقتى بالقلم وعايزة ارجع بلدى..القاهرة دى وحشة تحس انها بتسخر منك كدة ومش بترحب بيك..والله العظيم قسم احاسب عليه انا مرجعتش اضحك غير لما رجعت اسكندرية والله العظيم حسيت انى رجعت اتنفس تانى..
......................................................
الايام دى لازق فى نافوخى اغنية فيروز (رجعت الشتوية) خصوصا المقطع دة
(يا حبيبى الهوا غلاب....عجل وتعا السنى ورا الباب...شتوية وضجر وليل وانا عم بنطر على الباب..ولو فية يا عينية خبيك بعينية...رجعت الشتوية)
.......................................................
ساعات حد يرفض يسمعك مع انك بتسمعه وتلاقيه بيحكم على كلامك انك مكبر الموضوع اوى وهو ميستاهلش..
وساعات حد يخيب ظنك ويتصرف تصرف يخذلك وميبقاش فاهم اصلا انه خذلك وتبقى مندهش انك مش بالاهمية دى عنده ..
وساعات حد ينسى وجودك على الكرة الارضية لانه مشغول ومعندوش وقت يضيعه فى مكالمة معاك..
بس متزعلش...هم البشر كدة وانت اكيد ممكن تعمل كدة فى يوم من الايام ومتبقاش شايفها غريبة.
........................................................
انا نجحت على فكرة يا خلق...فاضل لى ترم واحد وابقى متخرجة...هو انا اى نعم هكمل دراسات عليا ان شاء الله بس والله بردو فى فرق..التعليم الالزامى هيخلص ان شاء الله اخييييييييرا..
.......................................................
البوست دة طويل انا عارفة بس عموما دى مدونتى وانا حرة فيها اصلا..
سلام

الأحد، 15 مارس 2009

الأب عتمان والأم حفيظة

هل تذكر صلاح منصور فى دور العمدة فيلم الزوجة الثانية؟؟؟
مشهد انا شخصيا أراه عبقرى عندما كان يقنع زوجته ان تتركه يتزوج فاطمة الفلاحة وارضاءا لها عندما طلبت ان يكتب المولود باسمها قال بكل بساطة و أريحية (خلاااااااااص يبقى الاب عتمان والام حفيظة ) .......
لا اعرف لماذا يذكرنى هذا الموقف بما يجرى الان على هذه الارض المسماة مجازا وطن.
التعديل الوزارى الجديد والذى بقى فيه كل الوزراء الذين لا يمتوا للشعب بأى صلة و طال التعديل وزير الرى الذى خرج فى أول أيامه بتصريح عبقرى أنه سوف يتم تخصيص مياه الشرب....هذا التعديل تم تأليفه و توليفه واختيار الوزراء الباقين وانتقاء وزير الرى الجديد من قبل العمدة – اللى هو صلاح منصور متودوناش فى داهية – والشعب يلعب دور فاطمة فهى لا تعلم أى شىء عن أى شىء الا عندما فاجئوها بانها سوف تتزوج العمدة.. نحن ايضا فوجئنا بالتعديل الوزارى ولم نملك له أى ردع....
وكل يوم نوافق على اشياء كثيرة ليس من بينها أى شىء فى مصلحتنا فهناك ميثاق غير مكتوب بيننا وبين الحكومة انه اى شىء نريده هو حلم بعيد المنال وأى شىء ضد مصالحنا هو الهم الاول للحكومة وتسعى لتحقيقه بكل السبل الممكنة......
أنا مثلا لا اوافق ان ترتفع الرسوم القضائية الى اضعاف اضعافها فلتتركوها شكلا حتى لا نفقد الثقة كليا فى استحالة ان نستعيد اى من حقوقنا المهدورة....
انا ايضا لا اوافق ان يتم تأليه ضباط الشرطة و معاملتهم على انهم الهة اغريقية تقدر على تحقيق المعجزات وان يكون القب الرسمى لاى ضابط مصرى هو الباشا فالباشا راح الباشا جه الباشا يأمر فيطاع.....
لا اوافق على ان يروع كل الباعة الجائلين وسائقى الميكروباص و الذين يأكلون طعامهم الملوث بالعرق ارفض ان يطاردوا كالخارجين على القانون وارغامهم على ان يصبحوا فعلا خارجين على القانون..ارفض ان ارى احد السائقين يفرغ مركبته من الكاسيت والاكسسوارات وينظر لهم وهو يلفهم كانه يكفن ابنه فهو يعرف انه لن يسترد هذه العربة الان الا بعد دفع مبلغ فلكى ربما غير متوفر معه الان...
ارفض ان ينفذ مشروع تجديد الحافلات....احصل على خمسة الاف جنيه فقط لاغير مقابل عربتى والمطلوب ان اقبل باخرى جديدة واسدد مبلغ فلكى اول كل شهر والا احرم من مصدر رزقى الوحيد- خلاص كل حاجة فى البلد شغالة فاضل الميكروباصات – وعلى الا اعترض والا فالامثلة كثيرة لمن اعترضوا قبلى..
ارفض كل هذا وأكثر ولكنه يحدث وسيظل يحدث الى ان يكتمل سيناريو رواية يوتوبيا العبقرى ونصبح من الاغيار....هناك حل اخر بالمناسبة فأنا لست متشائمة الى هذا الحد الحل الاخر هو ان نتبع سياسة فاطمة عندما هتفت فى وجه العمدة (لهو انت جوووووووووووووووووزى؟؟؟)
هل نستطيع ان نفعل ام ان سلطة العمدة اصبحت مطلقة على رقابنا؟؟
اتمنى ان نستطيع فانا وغيرى نحب هذا الوطن بحق ولا احب ان اسمع اصدقائى يقولون انها لم تعد بلدنا او كما اسمع حرفيا (مابقالناش عيش هنا ) وعندما اعترض اواجه بالاستنكار الشديد وربما المعاداة ايضا...
نعم الاوضاع لا تحتمل بالمرة و العمدة يفرض سلطاته بقبضة من حديد ولكن فاطمة فى الفيلم استطاعت ان ترقده طريح الفراش ذليل مكسور لا يستطيع حتى أن ينطق......
هل هناك من يريد ان يفعل هذا؟؟؟ لا ارى كثيرا ممن يشجعوننى على هذا ولكنى فعلا معجبة بفاطمة ومعجبة بالجملة العبقرية التى رفضت ان يبقى الحال الاب عتمان والام حفيظة وحولته الى لييييييه لهو انت جوووووزى؟؟

الاثنين، 2 مارس 2009

هذا هو وطنى.....الان

الكومباوند يعنى المجمع ...وهو مفهوم للسكن الحديث فى كل دول العالم وانتشر منذ حوالى خمس سنوات فى مصر..وهو عبارة عن مدينة متكاملة تضم عددا من الفيلات والقصور والعمارات المبنية على طراز خاص ولكل كومباوند مدارسه ونواديه الخاصة وكذلك المولات والمطاعم والاسواق وكل اماكن الترفيه حتى لا يخرج منه سكانه الا نادرا وعن ثقافة هذا النوع من السكن قالوا:
-المكان له اسلوبه وحياته الخاصة فانا اتمنى ان اتزوج هنا ولا اخرج من هنا ابدا فبالرغم من انى اعمل فى الترجمة الا اننى ارسل الشغل على الميل واتمنى الا اخرج من هنا ابدا فنحن داخل المجمع نشعر بالاكتفاء الذاتى.
-صعب جدا على من عاش داخل الكومباوند ان يعيش فى الخارج حتى لو انتقل الى مكان راق فهنا فئة معينة من الناس وطبقة لديها امكانيات خاصة.
-طبعا الحياة هنا غالية جدا سواء فى السوبر ماركت او حتى محلات الخضروات لان هذه الاماكن تم تصميمها لطبقة معينة.
- عندما اخرج واعانى من المرور و تلوث الهواء و تلوث الناس احسد نفسى على الحياة هنا..
(تحقيق بعنوان الحياة فى الكومباوند...مجلة الشباب...عدد مارس 2009)
.........................................................................
اسمى عمرو وابويا تقريبا اسمه محمد...انا نسيت اسمه من كتر ما الناس بينادونى حلوس..انا فى الشارع من زمان قوى و كل اللى فاكره ان وانا صغير كنت بسرح مع ستى كانت بتشحت علية وقالتلى ان ابويا وامى ماتوا..انا عايش فى الشارع وبنام تحت اى كوبرى او فى محطة مترو او فى اى خرابة..ساعات بروح للحاجة عطيات فى شبرا وهى بتدينا حاجات نبيعها مناديل او فوط صفرا وتدينا حسنتنا..والرزق يحب الخفية يا اما ببيع مناديل يا اما بشحت..وبروح اى عربية فول اكل لو معايا فلوس ولو مفيش بروح اى محل واشحت اكل ولو غلبت اروح عند اى مقلب زبالة لان الناس بترمى اكل بالهبل.نفسى فى حاجات كتير نفسى يبقى عندى بيت اعيش فيه ونفسى ابقى معلم كبير ونفسى فى موبايل بكامير واكلة كباب من عند الحاتى.
(تحقيق بعنوان الاسم حلوس المهنة طفل شوارع...مجلة الشباب..عدد مارس 2009)
..............................................................................
شايف رواية يوتوبيا؟؟؟؟؟؟؟
عيش أقسى ما فى اللحظة...........
..............................................................................
نوجا .. نوجا .. أحلى نوجا .. "
أتبيع الحلوى يا ولدي
من غيرك كان ليأكلها
لولا مهزلة فى بلدى .. ؟ !
" نوجا .. نوجا .. أحلى نوجا .. "
فى نصـف الليـل تغنيهـا
عريانـا فى برد الليـل
أنا مثلك لم أعرف يوما أفراح الطفل
و عرفت الأحزان المرة
و رضعت العلقم من مهـدي
لم أعرف ما طعم الحلوى ..
" نوجا .. نوجا .. أحلى نوجا .. "
أحلى نوجا ؟ !
كلها يا ولدى .. ملعون من يأكلهـا ..
غـيرك أنت ..
و لتقطع كف تخطفهـا مثل الحـدأة ..
يا كتـكوتى .. من ثغرك أنت ..
يا مثـل الورد البري
يا أطهر من أى نبى
يا أحلى من أحلى نوجا
يا كبدى .. أتبيع النوجا ؟
" نوجا .. نوجا .. أحلى نوجا .. "
ما كان بعيدا أن أصبح مثلك أنت
فأنادى " نوجا .. يانوجا .. "
ما يمنع أن يصبح ولدى يوما أنت
فينادى " نوجا .. يانوجا "
قلهـا للعـالم يا طفلي
قلها للقرن العشرين ! .. فليبنوا من فوق الموتى أهرام المـال
و ليلقوا للفقر الضــارى بالأطفال
ليبيعوا للنـاس النوجا فى نصف الليل
" نوجا .. نوجا .. أحلى نوجا .. "
(قصيدة نوجا ....نوجا للشاعر نجيب سرور)
........................................................................
أعرف مدى قسوة هذا الموضوع ولكنى لا املك اختيارات اخرى..
هذا هو وطنى.......الان

..........انجى ابراهيم...............

الأحد، 22 فبراير 2009

ولكنها تعرف أفضل


هى تحبه هو بالذات..لقد اختارت ابعد شخص من الممكن أن يشعر بها..اختارته ببساطة لانه لا يدرك وجودها على كوكب الارض..
اشبعت رغبتها فى أن تحب وفى نفس الوقت حمت نفسها من فعل الحب والارتباط الطبيعى.
تراقبه من بعيد وربما تلقى عليه التحية من وقت الى آخر ..كانت تعتبر دوما حب الطالبة لاستاذها فى الجامعة أمر مفروغ منه فهو لا يعدو مراهقة وتسلية فتيات....
ولكنها كانت تعرف ما هو أفضل...
كانت تعرف أنها اختارت المدرس الوحيد الذى لا يدرسها كى يبقى بعيدا..وعندما اختارت من يشرف على دراساتها العليا ابتعدت عن اسمه على اللائحة تلقائيا..كانت تريده أن يبقى بعيدا..
كانت تحب هذا الشعور ولا تريد أن تفقده..
لا تعرف عنه أى تفاصيل سوى شخصيته العامة واسمه الثلاثى وقد اكتفت بهذا لسنوات طويلة.
بل و امعانا فى معايشة الحالة صادقت زميل دراساتها العليا والذى يشرف هذا الاستاذ على رسالته..
كانت تحوم حول مجاله المغناطيسى مع الحفاظ على مسافة تجعلها بمأمن عن مواجهة الحقيقة.
عندما كانت تفكر فى الامر فى لحظات مصارحة النفس كانت تنحى حقائق تعرفها عن انها خائفة و عن انها تتحايل على الامر بطريقة ما .
كانت تخفى عن ناظريها حقيقة انها تشبع رغبة عادية بطريقة مرضية نتيجة لظروف كثيرة اوهمت نفسها بأنها تخطتها ..كانت تقنع نفسها أنها تفعل هذا عن اقتناع كامل .. وعندما كانت تتهاوى حوائط خداع الذات كانت تكتفى بالبكاء ثم النوم فالاستيقاظ صباحا والتفكير فى كيف سوف تتسمع أخباره اليوم من زميلها.
كانت تعرف أنها تحبه بشدة ..نعم هى تحبه حقا فهى تفرغ كل طاقة الحب فى شخصه البعيد عن عالمها..وكانت تعرف أن أول كلام ستقوله عما يعتمل داخلها تجاهه ستكون فى حالة واحدة غريبة بعض الشىء..
كانت تعرف أنها سوف تفضى بكل شىء و هى تركع جوار قبره..وقتها فقط تستطيع أن تفصح.
و ها هى الان ترتدى ثوب الحداد الكامل..تلبس الاسود الذى يغطى ثيابها ويمتد ليلون الافق أمامها و تركع جوار قبره تبكى بحرقة و تحكى له كل هذا..
بعد الهستيريا الاولى لتلقى الخبر..وبعد الدموع المتحجرة فى عينيها..بعد الشهيق العميق والابتسامة الخافتة .. بعد امالة رأسها وهى تتذكر وجهه وهو غاضب من زميلها.. وبعد الرد بعبارات تائهة عن عن استفسار زميلها عن كل هذا الحزن الصادق لموت الاستاذ الذى لم يدرسها ابدا..بعد النظر مليا وتلمس الكتب التى كانت قد أخذتها عنوة من زميلها والتى أخذها يوما من استاذه..
ها هى تركع الان بجوار القبر و تريح عن عاتقها كل شىء اثقلها لسنوات..
سنوات من الحب غير المبرر و مشاعر مريضة لا يستطيع فرويد نفسه ان يفهم تشابكها..
أما ما سوف يحير فرويد حقا و لن يستطيع فهمه او فك الغازه هو تلك النظرة التى تحوى الكثير من الشوق والتى تتطلع بها الان الى ثوب الحداد بينما تدور المشاهد السابقة فى مخيلتها..
اللهفة أن ترتدى الثوب وتقول وتفعل كل ما سبق..اللهفة فى أن يجىء اليوم الذى تنفذ فيه هذا السيناريو الذى عاشته الف مرة من قبل...........والذى لا يجىء ابدا.

..........انجى ابراهيم...........

السبت، 14 فبراير 2009

أى كلام

--النهاردة الفالنتين...يعنى الدباديب....يعنى الورد الاحمر ابو من غير ريحة...يعنى أحلى سلام للحبيبة...
على فكرة بيان هام انا قررت اشترى لنفسى السنة دى هدية عيد الحب...بكرة اللى هو غدا هنزل اشترى كتب من معرض الكتاب اللى جه عندنا متأخر والكتب دى هتبقى هديتى لنفسى فى عيد الحب...عادى جدا ايه المشكلة يعنى بتحصل فى احسن العائلات.
--هو ليه كل اما اعدى من عند نسيم بتاع الجرايد الاقى الدستور متلقح عنده وعند كل الخلق مع ان يوم التلات بيبقى الدستور دة فى ندرة اليورانيوم ومش بلاقيه ابدا لو اتاخرت عليه...حاجة غريبة بجد.
--اغنية تحت الياسمينا بتاعة منير اول مرة احسها كدة مش عارفة السبب وكمان الحالة دى اللى هى فى الاغنية ممرتش انا بيها قبل كدة بس عاجبانى اوى الاغنية خصوصا اليومين دول.
--ليه عندى حالة توقف دماغى كدة؟؟؟ دماغى مش شغالة خالص مع انى حاسة ان فى حاجات عايزة اقولها بس مش عارفة اقولها وحاسة ان كل الاقلام مش بتكتب..احساس غريب بس ولا فكرة عايزة تتجمع صح فى دماغى كل شىء بيحصل دلوقتى واخد هيئة هلامية مضببة كدة..احساس شنيع بالزهق.
--المطربة العبقرية مروة طلعت غلطانة لما قالت الصراحة راحة يا روحى..اه والله وخدها منى نصيحة حتى لو انت بتحب تقول رايك بصراحة قوله متزوق عشان متزعلش حد منك خصوصا لو كانت الصراحة دى تخص رأيك فى شخصه الكريم قوله بس بالراحة من غير ما تحسسه انه وحش أوى..الاسلوب دة بيكسر حاجة كسرها شبه كسر الازاز مش بيتصلح.
--حققت حلمى وقريت حاجات بالهبل فى الاجازة دى اللى هى خلصت فجاة ومن غير ما تقول..قريت واحة الغروب
وشيكاجو و آلة الزمن وعالم رائع جديد و أسطورة شبه مخيفة و أربع اعداد قدام من سافارى.
--واحة الغروب معجبتنيش على عكس رأى كل الخلق وتقريبا انا الوحيدة اللى شايفة انها مش بالمستوى اللى سمعته عنها و عملت ضجة متستاهلهاش..شيكاجو عجبتنى بشدة واستمتعت بيها عندى بعض التحفظات بس دة ميمنعش انها رواية جامدة..آلة الزمن مش انا اللى هقول رايي فيها بعد العمر دة كله..عالم رائع جديد شرحه..اسطورة شبه مخيفة جامدة جدا مع بعض التحفظات اللى متقللش من اعجابى واعداد سافارى ممتعة للغاية.
--بتكلم فى الموبايل كتير الايام دى.
--شفت فيلم ميكانو وعجبنى آداء تيم حسن بشدة وطبعا خالد الصاوى الجامد ونور عادية جدا..القصة انسانية اوى مع ان الفكرة الاساسية ملطوشة من فيلم امريكى اللى هو first 50 dates بس دة ميمنعش انى حبيت الفيلم.
--شفت سلسل بعد الفراق مؤخرا وتعليقى عليه هو:ما كل هذا الهجص الصريح يا جدعان؟

البوست دة مالوش أى لازمة بس قلت أزيت دماغى يمكن اعرف ارجع اكتب تانى لانى حاسة باحساس رهيب فعلا..