الخميس، 24 فبراير، 2011

الطهو حباً


تقرر أن تطهو كل الطعام الذى يحبه فى يوم واحد، تدخل المطبخ بذهن مشوش وقلب يشعر بالبرد، وتبدأ।

..........................................................
- وحشتيني
- وحشتني

..........................................................
تتحري الدقة في كل شيء، تغسل الباذنجان جيداً ، تطهو الدجاج وتضيف البهارات التي تدهشه، تتفنن فى صنع صلصة مبتكرة للمكرونة وتقطع شرائح الخيار والفلفل أحجام كبيرة وتدفىء الفرن كي تدخل فيه الفطائر।

.......................................................
- ممكن متعيطيش؟؟ عشان خاطري
- خلاص والله مش بعيط
- كذابة
- وحشتني
......................................................
تفتح صنبور الماء كي تغسل الطبق المزينة أطرافه بالنقوش الزرقاء والذي يحب أن يأكل فيه، تتناول ملعقته كي تغسلها هي الأخرى، تغسلهم جيداً وتنتبه لصوت بكاء يدوي حولها، تغلق الصنبور وترهف السمع।

وتكتشف أنها هي من تبكي।
....................................................
- مبسوط؟
- عايش॥وإنتي؟
- واحشني
....................................................
تنتهي من إعداد الطعام، وتعد الأطباق، تضع فيها من كل الأصناف التي طهتها قبل أن تتذوق أياً منها।
....................................................
تحمل الأطباق جميعاً وتتجه صوب الثلاجة، تضع كل الأطباق بها وتغلقها بهدوء، تجلس أمامها وتسند ظهرها لباب الثلاجة وتدفن رأسها بين قدميها، تهتز للأمام والخلف وهي تبكي بلا صوت وتردد داخلها " وحشتني..وحشتني..وحشتني"।

..............إنجي إبراهيم...............

حاشية: تلك المرة -حقاً- أحتاج آرائكم بشدة، أشعر أن الحروف تتسرب من بين أصابعي، أريد أن أعيدها لي مرة أخرى وأثبت ولائي الكامل لها، يجب أن تعرف الحروف أنني أهتم، وسوف أقرأ الآراء باهتمام شديد كي أستعيدها صديقة مرة أخرى، لذا أنتظركم.

هناك 20 تعليقًا:

موناليزا يقول...

جميلة بجد:)

لـــولا وزهـــراء يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Ramy يقول...

جميلة فى المُجمل

و كمان الفلاش باك فى وسط القصة حطلها باك جراوند جميل

زى الموسيقى التصويرية

كلها على بعضها بتكمل بعض

تسلم ايدك

لـــولا وزهـــراء يقول...

تقرر أن تطهو كل الطعام الذى يحبه فى يوم واحد، تدخل المطبخ بذهن مشوش وقلب يشعر بالبرد، وتبدأ।


" هي هتدفي الفرن ولا محتاجة قلبها يحس بالدفى فقررت انها تدفي المكان بالفرن؟

احساس جميل لما كان بيبقى معاها وتحس في حضنة بدفى جمييل بيصهرها كما يصهر الفرن الجبنة من الفطائر .. قلبها بيحس انه بيدوووووووووووووووووب بنعووووووومة بين ايديه.... يمكن كانت محتاجة تحس الاحساس ده وهو مش معاه وهي بتتخيله حاجة تخصه ومحتاجة قلبها يحس ان قلبه معاها...

- هي كانت بتغسل طبقة المفضل ولا بتحسس عليه بحنان كانها تمسح برفق على وجهه كانها تتحسس شئ اثري لامس يديه في يوم من الايام وحملته في كفيها فطالما حمله هو الاخر وبصماته كانت عليه في يوم بالقريب....

- كانت جالسة القرفصاء عشان هي محتاجاه زي ما الجنين بيكون جالس في بطن امه تماماً
- تتأرجع رأسها بين الخلف والامام كأنها تهدهد نفسها وتربت عليها وكانت تتمنى ان يكون كفيه دوراً في تهدئتها...

اكثر من رائعة

لولا

carmen يقول...

فكرة مميزة بجد تسلم ايدك وفكرك

shicooo يقول...

انا عجبتنى
التفاصيل الصغيرة حلوة
مع ان تحسى ان الفكرة اتكررت قبل كدة بس انا عجبتنى

WINNER يقول...



هو الراجل ده ميت و لا مش موجود و لا ايه ؟!

الحكاية كانت ماشية عادي - تقليدية - لحد النهاية. هنا الفرق بين حكاية عادية و حكاية غير عادية.

Enjy Ebrahim يقول...

موناليزا..شكرا بجد


الشخص اللى حذف التعليق..بتغاظ م الحركة دي أوي يا كابتن.


رامي..وحشتني تعليقاتك والله..تسلم يارب..ومتغيبش بقى كدة تاني.


لولا: انتي شاطرة فى الإحساس.


كارمن..ربنا يخليكي..شكرا.



شيكو..دكتور شريف شخصيا؟؟ انا عارفة ان الفكرة مكررة طبعا..تيمة الغياب مكررة وتيمة الطبيخ مكررة..اللعب كان فى التفاصيل..بس سيبك انت..منور والله.



winner: ممكن يكون مسافر..ممكن يكون مات..ممكن يكون سايبها..ممكن يكون موجود بس واحشها برضو.
ممكن حاجات كتير..كل حد هيفهمها حسب خلفياته.
متشكرة بجد واتمنى تكون حكاية مش عادية لقراء مش عاديين.

VÖltaa يقول...

حلوة يا انجى

ربنا يزيدك

Rosa يقول...

حلوه يانوجا
عجبتنى وحسيتها
:)

غير معرف يقول...

سيبك خالص من الفلاش القصير ده اللي لو أي حد قرأه هياخد بعده 3 دقايق كده مذبهل و سرحان في أكتر حد هو واحشه دلوقتي ... بس أنا عايز أعلق على كلمتين منورين تحت النص .. قرأتهم لحد دلوقتي 7 مرات ومش عارف المفروض أبدأ تعليقي عليهم إزاي ولا هقول إيه ، ولأول مرة في المدونة بتاعتك يا إنجي بعلق بالعامية و بدون هيكله ولا تفصيل للتعليق ....

يبدو إن الكلمات دلوقتي هي اللي بتبكي منطوية في ركن المطبخ بجوار الثلاجة لإنها مفتقداكي و لإنها نفسها تطبخلك كل اللي بتحبيه...

إنجي .. انت الوحيدة اللي مكانك عند الناس و عند الكلمات نفسها عمره مايتعوض بأي حد تاني غيرك ، و إنجي ربنا خلقها إنجي لإن مافيش إنجي تانية أبدا زيها ولا هيكون...

إنجي أقوى من كده ، ولازم تعرفي قيمتك عند اللي محتاجينلك و من ضمنهم كلماتك .....

إنجي .. لازم تتمسكي بحقك في البقاء ، ومش علشانك انت لوحدك ... علشانا كلنا ، علشان مكانك اللي محتاجك بجد....

إيناس حليم يقول...

جميلة يا انجي.. سابت جوايا اثر زي ما تسمعي اغنية صغيرة وانتي راكبة تاكسي بالصدفة.. اغنية بسيطة مفيهاش كلمات كتير لكن الموسيقى بتاعتها بتفضل في ودانك..
رغم اعجابي ببساطتها اعتقد انك لو ضفتيلها تفاصيل اكتر هتبقى أجمل.. قولي كل اللي عايزة تقوليه يا انووج :)

Rehab يقول...

وعلى النقيض قال ماركيز فى "الحب فى زمن الكوليرا"..
"هذا الطعام طهى بلا حب "..:d

Lady E يقول...

رائعة بجد

ياسمين نعمان يقول...

جميلة فعلا ..
بس هي عملت إيه بالبتنجان جنب الفراخ والمكرونة؟؟
:-)))

نعكشة يقول...

لية معلق ف دماغي شكلها وهيا متكومة وصاندة ظهرها على التلاجة وبتعيط
لية حاسة إن الماية اللي نازلة من الحنفية على ايدها زي متكون دم بينزف
لية حسيت بأمل أنه هييجي بقة

ولية فضلت كتير مش عارفة اعلق بحاجة

آه نسيت

حلوة .. تسلم إيدك
متوقعتش إنها تبقى وحشة أصلاً
أو انها متدخلش دماغي

عامة ...

انا تعبتلها مع إني مقعدتش معاها غير دقيقتين وقت قراية القصة
وهيا محبوسة ف اللحظة دية

صراحة؟؟
عاوزة تخرجيها من اللحظة دية و تدخليها ف لقطة تانية سعيدة
صعبت عليا

أنا حاسة إني بهيس
هههههههه
والنبي أنا عتيهة

.

shabfa2re يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
shabfa2re يقول...

انا باكل اى حاجة
امى بتقوللى يا بخت اللى هتتجوزك عشان ما بتفهمش فى الاكل
كم انا مبهر
كم انا لؤطة

أحمد.... يقول...

اعتقد ان ما يعطي قيمة للحروف و الكلمات هو مشاعرنا
قدرتنا نحن على الاحساس و الى حد بعيد كم نسكب في هذه الكلمات من مشاعر اثناء كتابتها

عارفه : احيانا بيحصل موقف و بفضل افكر فيه كتير لغاية لما تيجي اللحظة اللي بقرر اكتبه فيها و فعلا باعمل كدا
بس حيانا لما اقرا اللي انا كاتبه اقول طيب ما اغير الكلمة دي او ازود الكلمة دي
و برجع تاني اقول لا لازم اسيبهم زي ماهما علشان هما اتخلقوا كدا المعاني و المشاعر كانت بتتوصف ساعتها كدا و هوا دا افضل تعبير

من الاخر مشاعرك طاغية و اقدر اقول
روووووعة بجد الاحساس الرائع بين دفئ المشاعر و برودة المياه
حرارة الذكريات و صقيع الثلاجة
ربما هو ما يثير هذا الشعور

تحياتي

ويكا يقول...

اكيد كان لازم الاقى بوست بالجوده دى

انا فعلا مش مستغرب نهائى

العقليه اللى شوفتها تمتب كده وافضل اكيد

بجد انا قلبى وجعنى بجد

وحبيت القصه باحساسها وتمكنها

مش مجامله لانك اكيد لاحظتى انى مش بجامل :))


تحياتى ولا تنقطعى عن التدوين رجاءاً