الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

محازاة

" بننجرح"


تحكي له عن يومها المشحون، عن زملاء العمل، عن غباء البشر، عن زحام المواصلات، عن كل تلك الأشياء التافهة التي تعيقها عن التنفس وتجعلها تتمنى لو بكت وضربت الأرض بقدميها كالأطفال।


........................................................................


"كل يوم لكن، لكن بيفرحنا"


تفاصيل الحياة تعيقها عن أن تخبره أنها تود لو تراه، أنه أوحشها، تعرف أنها سوف تكون سخيفة جداً لو قابلته وهي محزونة، تعرف أن عيناها لا تلمعان في مثل تلك الظروف، تكره الكون كله وتتمنى لو تحولت لميدالية تستقر في جيب قميصه سماوي اللون।


....................................................................


"إن انت جوا القلب، ساكن فى أفراحنا"


يفاجئها بزيارة غير متوقعة ينافس بها مغامرات كابتن كوك في الأدغال ليصل إليها فى الموعد المحدد، تندهش من قدرته على استنفار قوته وتسخير كل قوى الكون فى صالحها دوماً، تندهش من إصراره على أن يراها وهو يعرف أنها ليست على ما يرام وربما تفسد الزيارة بحزن يخيم على أجواء نفسها من بلادة تلك الأيام।


..................................................................


"وانت الأمل فى العيون، والنشوة ساعة الجنون"



قبل أن يلتقط أنفاسه من تعب المشوار، ينظر لها ويسألها "هاه॥مالك بقى؟؟ أنا سامعك"
لا تحرك ساكناً وتظل تنظر له في بلاهة حقيقية، هل جاء كل تلك المسافة ليسألها ماذا بها؟

تنبهر من قدراته على أن يكون هكذا، يحتكر كل المرات الأولى ويصر على أن يكون أحلى تفاصيل حياتها।
................................................................
"واياك تكون زيهم، وتروح وتجرحنا"


في كل مرة تخطط فيها أن تحذره من أن يكون "زيهم ويروح ويجرحنا" يفاجئها بتصرف يشي أنه لا يعرف عن وجودهم فى الحياة، هو ببساطة لا يستطيع أن يكون "زيهم" لأنه ليس منهم।



يستميت في جعل تفاصيل اليوم لا تنسى، وتظل هي منبهرة، يخلق كثيراً من التفاصيل التي تجعلها تعتقد أن سخافات الحياة -ربما- حدثت لها فى حياة أخرى، وأن ثقل الأيام وقع في قاع محيط واسع ولن يستطيع النجاة لمضايقتها بعد الآن।


...............................................................



"دة انت الوحيد منهم، تقدر، تقدر تريحنا"


تبعث له برسالة نصية بعد أن يغادرها تخبره فيها أنه الوحيد الذي "يقدر يريحنا"।



........إنجي إبراهيم.........



* الجمل بين الأقواس من أغنية "بننجرح" لمحمد منير من ألبوم كان عمري عشرين.


هناك 5 تعليقات:

shicooo يقول...

smooth ..... :)

blue-wave يقول...

انتى رائعه بجد
يخرب بيت دماغك
عاجبانى موووووووووووووت بجد

Foxology يقول...

الكينج قال ولخص كل الكلام اللى لازم يتقال لكن مع ذلك تركيب الأغنية مع الحكى كان ممتاز

تحياتى

candy يقول...

من أحب الأغانى لقلبى لمنير
إن ماكنتش الأحب على الأطلاق

بس بصراحة من كثرة الاحباطات

بقيت مش مصدقة أن فى إنسان يستحق تتوجهة الأغنية

فين الحبيب أو الصديق دا ؟؟

بقيت بسنعها واحسبها مناجاه ... فقط

حتى غشعار أخر

تحياتى

Tamer Nabil Moussa يقول...

تسلم ايدك انجى

مع خالص تحياتى