الاثنين، 19 مارس، 2012

بروفات متكررة لموت غير مكتمل


(1)

دائماً يلفت تلفت انتباهها ستائر الحمامات التي تخفي خلفها بانيو، تدخل حمام صديقتها وتزيح الستائر، تلقي نظرة خاطفة على البانيو وراء الستارة وتبتسم.

(2)

يعشق المسرح، يقولون أنه مخرج ممتاز، يكسب في كل المسابقات التي تدخلها كليته يقول لهم دائماً أنه لن يحترف الإخراج، وسوف يعمل محامي بشهادته التي سوف يتخرج بها. وعندما يجهز الممثلون، يتمم قبل البدء على معصم بطل العمل، يتأكد من أن الون الأحمر يظهر بوضوح ويصرخ "أكشن"

(3)

يسمونها الصندرة وتسميها هي المخبأ، تذهب لها هرباً من الضجيج حولها، تتكور على نفسها وتحني رأسها كي لا ترتطم بالسقف، تتمنى لو نسيها الزمن ها هنا ومضى. تسمع أصواتهم يتسائلون عن مكانها، تغطي أذنيها بكفيها وتغمض عينيها وتغرق في الظلام.

(4)

يملأ حوض الاستحمام بالماء الرائق، يتمدد داخله ويسترخي تماماً، يتذكرها، تأتيه في أقسى لحظاتها، دامعة تسأله لماذا حدث كل ذلك؟؟ تستحلفه بالله أن يكذب كذبة أخيرة ويخبرها أن كل شيء على ما يرام. يغمض عينيه ويأخذ شهيقاً قوياً ويغطس بكامله في الماء الرائق.

(5)

تهرع بسرعة لتلحق بالقطار قبل أن يغادر المحطة، يهرع خارجاً من المحطة ليوقف التاكسي، يرتطمان ببعضهما على البوابة، كل منهما ينظر في اتجاه مختلف. يكملان طريقهما وتدهس أقدام
المسافرين قلبيهما اللذان سقطا لحظة الارتطام



.............إنجي إبراهيم...........

هناك 4 تعليقات:

P A S H A يقول...

النهاية مذهلة

rona ali يقول...

يعنى موش كفايا حنان
خفوا علينا ارجوكم

انا جايت اعمل كومنت هون اهو :)
مذهله النهايه زى ما باشا قال طوبعا

بس انا حبيت دى اوى

يسمونها الصندرة وتسميها هي المخبأ، تذهب لها هرباً من الضجيج حولها، تتكور على نفسها وتحني رأسها كي لا ترتطم بالسقف، تتمنى لو نسيها الزمن ها هنا ومضى. تسمع أصواتهم يتسائلون عن مكانها، تغطي أذنيها بكفيها وتغمض عينيها وتغرق في الظلام.

احييكى وبشده :)

غير معرف يقول...

نهاية صادمه جدا اشكرك ايتها الكاتبه البراعة

لبنى أحمد نور يقول...

حبيت العنوان رغم عدم وجود صلة عضوية بينه وبين النص
خرافية كالعادة