الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

فانتازيا الاحتمال








"فلتسكت رجاءً..ما عدت أحتمل"



-نعم أنا سندريللا..ألا ترى التنورة المزركشة؟

-وهناك أمير وسيم أيضاً، وإلا فلم تلك البالونات المبهجة.



"فلتسكت رجاءً..ما عدت أحتمل"

"إخلع عنك تلك النظرة ولا تخبرني أنني أنفذ السيناريو المعتاد"



-سوف يأتِ ..أنتظره وسوف يأتِ.

-مازلت أرتدي التنورة المزركشة، وهو لن يخذلها بحال.

-ما يحيرني فقط، لماذا كل هذا البرد.



"فلتسكت رجاءً..ما عدت أحتمل"

"إخلع عنك تلك النظرة ولا تخبرني أننى أنفذ السيناريو المعتاد"



-وصل الخطاب..مممممممممم..وصل خطاب لا أعرف ما به.

-تلك الشريطة السوداء التى تلف الخطاب تخصني، كيف وصلت إليه؟

-أشياء غريبة تحدث ولكن، اصمت ودعني أقرأ.



"فلتسكت رجاءً..ما عدت أحتمل"

"إخلع عنك تلك النظرة ولا تخبرني أننى أنفذ السيناريو المعتاد"



-لن يأتِ، لا أعرف السبب.

-لا تقل "كالعادة" من أدراكَ أنت؟

-لا تضحك هكذا، لست مجنونة، فقط لم أكن أعرف أنه لن يأتِ.

-قلت لك، لم أكن أعرف.

-إخرس.



-فلتسكت رجاءً..ما عدت أحتمل.

-نعم عدت لمكاني، نعم أعدت القيود، لقد نفد الوقت.

-لا تنظر لي هكذا، لا تستكثر علىَّ راحتي الوحيدة.

-أعدك أنها المرة الأخيرة التى سأنفذ فيها السيناريو - فقط - إسكت رجاءً فأنا - حقاً - ما عدت أحتمل.



..........إنجى إبراهيم.............



القصة جزء من ورشة الصورة حكاية للمبدع حاتم عرفة..والتى شرفت أن أحضر أحد فعالياتها، وتدور الورشة فى الأساس على مبدأ حكي الصور..تشاركني حكي نفس الصور حنان الشافعي .
نحن لم نكن جزءاً من الورشة .. كنا فقط حضور مشجع .. تناولنا الفكرة بعد إذن صاحبها .. له جزيل الشكر .

هناك 16 تعليقًا:

The illusionist يقول...

اوااااااااااااال

حنان الشافعي يقول...

حنان الشافعي اللي هو انا
طبعا انا اللي مختاره العنوان بتاعتي وبتاعها عشان الكل يبقي عارف اللي له واللي عليه
قصتها احلي من قصتي بمراحل وقصتي هبله والتعليق الاهبل الوحيد اللي باخده
ايه كمية الانا الرهيبه دي
محدش فااااااااهم يا نصه
واول مره اسمع عن ضمير اسمع نون المتكلم ده
انهون ده يا اوختشي
اكونش صديت من القعده في البيت
بت يا نوجا
ابدعتي واروعتي وارعبتي
ما اروعك
ما اروعك
نيهاهاهاااااااااااااااااا

richardCatheart يقول...

جميل اوى يا جوجو

اسكت رجاء ماعدت ان احتمل

إخلع عنك تلك النظرة ولا تخبرني أننى أنفذ السيناريو المعتاد"

ايه الحوار دا رهيب

بجد الفكره فى منتهى الجمال قدرتو تنفذها بنجاح بأقلمكم الجميله

والله تسلمى يا انجى
واسمحيلى احى حنان من هنا تانى

حنان الشافعي يقول...

ايه الهنا اللي انا فيه ده يا مارو
تحيه من هنا وتحيه من هناااااااااااك
واللي يعادينا واك واك
نياهاهاهاااااااااااااا

حنان الشافعي يقول...

التعليق ده محترم
للقصه
.................
أبهرني الحوار الساخن المتعالي المتطاحن داخلها خارجها
..
الاستسلام القمئ للسناريو المعتاد .. قدرة رهيبة علي الاحتمال .. هكذا جاء العنوان الذي لم أر غيره من لحظة ما قرأت القصة ..

.....
تدرجات الأحداث رهيبه .. ولول وجود الصور لكانت أكثر روعة (الصور فاضحه وده يمكن قصد حاتم من اني ترجمت الصور)
ومع ذلك ليس المقصود ان وجود الصور قد قلل من ابداعك
بل بالعكس
اثري قدرتك علي تنفيذ اي نص .. حتي وان كان الوحي صورة جامده .. لا تفاصيلا حية .. او خيال مفعم
:)
..
نفد الوقت
البرد
الوحدة والترقب والحيرة
قصتك حملت أكثر من معني وشعور ثري في سطور قليلة اعتقد هذا ما يسمونه تكثيف الاحداث .. برعتِ به يااااحبيبتي
و .. ما أروعك بجد بجد يعني مش هزار
................................
أعشق لحظاتنا تلك :)

dr.lecter يقول...

انا علقت عند حنان بقي ماليش دعوه

سندباد يقول...

جميلة القصة والمعني اللي ورا القصة وجميل جو المدونة الهادي
انا جبت من الاخر اهه
تحياتي الخالصة وتقبلي مروري الاول وليس الاخير

Unique يقول...

لا تعليق.. السحر بيّن

سؤالي: ماذا نفعل عندما ينفد "الاحتمال"؟

richardCatheart يقول...

تم اضافه مدونتكم لبيت المدونين فى القسم الادبى

نرجو المتابعه

http://bloggers-house.blogspot.com/

وشوفو شكل الدعايه اللى تحبوها او اقولو فكرتكم كامله واحنا نعملكم الدعايه الازمه

يا انجى انت وحنون

Foxology يقول...

حلوة الفكرة والتدوينة كمان جميلة جدا

تحياتى

أحمد الصعيدي يقول...

ههههه

خدي بالك من حنان

واضح انها شرسة أوي


ربنا يسعدكم

بدر يقول...

اسكت رجاء ماعدت ان احتمل -أخرص



كنت حاسس انى سامع واحدة بتقول كدا

richardCatheart يقول...

كل سنه وانت طيب يا انوج يارب عيد سعيد عليكم ان شاء الله وافرح بيكى ياقمر

romansy يقول...

بهديكم بوكيه من الورورد على أنغام أحلى عود ودايما العيد عليكم يعود كل سنة وانتم دايما بخير

عيد سعيد على كل الناس الطيبين

د. مُحمّد رضَا يقول...

تدوينة لطيفة

تحياتي

Ramy يقول...

أولا

كل سنة و أنت طيبة يا دكتورة

ثانياً

التدوينة أكثر من رائعة

لأنها كثيراً ما تحدث للأسف

و كثيراً ما يُظلم الصادقين لما حدث


تحياتى