الجمعة، 6 يوليو، 2012

واتغزل فيا





كان عاصي الرحباني يقف في وضعية الاستعداد للتصوير، وتقف ست الحب والجمال في مقابله تحمل الكاميرا، فطن هو أنها تبدو فاتنة بالكاميرا في هذا الثوب البريء.


ولأن عاصياً كان عبقرياً، وعرف أن الزمن لن يفوت تلك اللقطة نفخ صدره في محاولة لإضحاكها، ولأنها بريئة جداً، ولأنها تحبه جداً، ضحكت.


إنتبه الزمن أن تلك اللقظة لا بجب أن تفوت فالتقط لها تلك الصورة.




.........إنجي إبراهيم........


التدوينة إهداء لمرام..صديقتي الجميلة التي عثرت على الصورة وشاركتني بها، والتي منحتها ذات عنوان التدوينة.





هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

وعيونها يا طيري فنجانين
فنجانين من القهوة
ممتليان
http://www.youtube.com/watch?v=wTsuPk_6akc&feature=related

Israa' A. Youssuf يقول...

:)))

rona ali يقول...

الله يا انجى :))

فعلا هى رقيقه جدا والفستان يحمل جزء من برائتها حتى ضحكتها

صورة روعه :)