الاثنين، 26 سبتمبر 2011

هدايا

"صوتك
لأردد مع صداك
أحبك"

يمكنني أن أقولها دونما مساعدة، لكن عندما تتمسك الكلمة بصوتك يكن لها وقعاً آخر، وقتها أوقن أن صوتك خلق -فقط- لأردد أنني أحبك।
......................
"عيناك
لأراني
دونما مرآة"

يمكنني أن أراني عبرك، وأن أراك جيداً جداً خلال مصباحاك العسليان، تحاول رموشك الطويلة تلك أن تخبي ما تستطيعه ولكنها تفشل معي، تتحول أنت لكائن بريء جداً يخجل من نظر الناس خلاله، وأتحول أنا لساحرة شريرة تتكيء أكثر على بسمة العينين رهاناً على طيبة تفضحها ابتسامة خجلى ومرآة لا تعرف كونها مرآة।



....................
"كي لا يغترب في سريرنا قمر
شعرك
رموشك
شامتك"

أحب ألوانك الصريحة، تلك التي تعفيني من استنتاج التلميحات الخائبة، التلميحات للضعفاء الخائفين، للذين لا يعرفون ذواتهم والذين يخافون من أن يكونوا، التلميحات لأولئك الذين يعرفون عن أنفسهم الخسة ويتركون باباً موارب يهربون منه عندما تحين اللحظة।

أما أنت، فلن يغترب في فراشك قمر، ألوانك صريحة، لن يبحث القمر طويلاً عن ليل يلمع خلاله، شعرك، رموشك، شامتك سوف تهديه، يكفي القمر وضوح الليل كي يلمع।
..................
"دفء يديك
لألمس روحي"

قالوا لي مرة أن ذوي الأيدي الباردة تكون قلوبهم دافئة بالحب، خطأ على طول الخط، من يحب/يهتم حقاً، سوف يمنح قلبه الدفء ليديه، لن يتمزق بين دفء قلبه وبرودة يديه، دافىء أنت، دافىء جداً ولا تترك شيئاً للاحتمالات، دفء يديك يهديني لمكمن الروح داخلي، أعرف أين هي عندما أشعر دفئك يتلمسها।


...................
"خطوتك على الأرض
ليستحق عودتي ترابها"

تكلموا كثيراً عن الوطن، ولكني وحدي وجدته।


.........إنجي إبراهيم............

* العنوان هو عنوان قصيدة لسوزان عليوان من ديوان "ما يفوق الوصف"
* الجمل بين الأقواس فيباية كل مقطع هي مقتطفات من ذات القصيدة।

هناك 5 تعليقات:

Ramy يقول...

(:

كل البوست عجبنى قوى

بس الجزئين الأخرنين ليهم مذاق خاص عندى

(:

تسلم ايدك

zay maTigy يقول...

حلوو جدااا
احساس مختلف :)

Rehab يقول...

:)

لبنى أحمد نور يقول...

اعتدت المرور بإدراجاتك الأخيرة دون أن أحاول حتى مجرد الهمس لكيلا أخدش رقتها

yasmina يقول...

بجد كلمات رااائعة اوى

واختيار فعلا موفق ورائع اوى

تحياتى ليكى
مستنية تعليقك واجابتك

ويا ترى ايه المشكله اللى واجهتها فى المحادثة وهتكلم عنها فى البوست اللى جاى ؟؟؟؟؟؟