الخميس، 30 يوليو، 2009

حفل شديد الخصوصية



انا؟؟؟ أنا اعمل دينامو..حسنا ..تريد شرح أكثر؟؟ هو حقك بالطبع..
هل تعرف صالات الافراح التى انتشرت بتوسع شديد فى الفترة الأخيرة؟؟ صالات أفراح ليست شديدة الرقى ولا الارستقراطية..ولكنها تمنح العروسين شريط فيديو يشاهدونه كى يتحسروا بعد فترة..
أعمل فى واحدة من تلك الصالات سيئة التهوية كثيرة الاعمدة قليلة عدد المقاعد خانقة الجو خافتة الاضاءة مما يفترض به أن يوحى بالكثير من الرومانسية ..
أما عنى أنا فأنا دينامو تلك القاعة..أنا من يقف ليراقب كل صغيرة وكبيرة كى يدخل فى الوقت المناسب بالحدث المناسب..ليس فى هذا أى شىء يذكرك بمخططى الافراح الاجانب..كلا..أنا فقط شىء أشبه بالانسان الآلى..فى لحظة معينة ادخل بالكأس كى يشرب منه العروسان وتتظاهر العروس بالخجل ويتظاهر العريس بطول البال..فى لحظة أخرى ادخل كى أدعو العروسين لرقصة هادئة على أنغام أغنية ما تعجب الكثير من المدعوين..هناك أيضا لحظة أخرى أدخل فيها القاعة كى اعطى للعريس تلك الشوكة الخالدة ذات قطعة الكيك الابدية والتى يجب أن يقتسمها العروسين فى مشهد رقيق بعد الكثير من التردد من العروس وارجاع رأسها للخلف خشية أن تلمس شفاه العريس شفتيها..
هى لحظات مقننة ومعروفة ..أحفظها أنا عن ظهر قلب و أقوم بعملى على أكمل وجه وأنا أرتدى ثياب السهرة وأرسم أرق ابتسامة على وجهى واتمتم بجمل الامنيات العميقة بالسعادة الأبدية..
اليوم الفرح يختلف قليلا..اليوم فرح احدى قريباتى اللاتى تخطب اليوم الى ذلك الشاب الذى لا يسمح تعمقنا العائلى معها بمعرفته..ولكن أهلها يعرفون أنى أعمل فى تلك القاعة الرخيصة التكاليف والتى سوف تمنحهم شريط فيديو أنيق ..وسطونى كى أحصل لهم على تخفيض ما على ليلة الخطبة باعتبارى واسطة من نوع ما.
المختلف اليوم أن تلك هى الخطبة الرابعة لنفس الفتاة..حضرت الاربع حفلات لنفس العروس..ثلاث منهم كن فى قاعات مثل تلك القاعة الغير راقية بالمرة ولكنها تجمع المدعوين فى مكان ما تستطيع فيه الفتيات أن تستعرض قدرتها على لفت نظر مصور الفيديو بجمالها الذى ترى أنه أخاذ..
كنت أراقب العروسين هذه المرة لانها مهنتى التى أقتات منها..
دخلت العروس بثوب ذو لون صارخ ..دائما ما تختار تلك الفتاة الألوان الصارخة كأنما هو واجب وطنى..ولكن تلك المرة الثوب فاضح جدا..مختلف عن الثلاث أثواب التى ارتدتها من قبل..هى محجبة فى الأساس ولكنها تخلع ذلك الحجاب كى تظهر كم أن ذلك الخاطب محظوظ لأنه حصل عليها و سوف يتزوجها هى بالذات..
الليلة هى كأنما تريد أن تثبت للمدعوين والذين بالطبع حضر معظمهم خطوباتها السابقة أن خطابها السابقين حمقى..الثوب ينحسر عن صدرها ويترك مساحة كبيرة جدا بين عنقها و بداية الفستان..ولم تحاول هى تقليل المساحة بأى اكسسوارات فالهدف كما قلنا هو أن تثبت أنها أنثى جدا على الرغم من شكلها المبتذل..ولكن دعنا نعترف أن من يختار تلك القاعة التى اعمل فيها لا يجب أن يكون بارونا من البارونات القدامى ولذلك سوف أتفهم ذلك التدنى فى أذواق المدعوين فى اللبس والماكياج..سوف أغض البصر أيضا عن كل تلك الفتيات ذوات الاثواب المهلهلة التى يجب تسميتها سواريه و الشعور المصبوغة بالاصفر الصارخ على البشرة السمراء وكل هذا الطلاء الذى لابد أنه من نوعية ممتازة ربما هو باكين أو سايبس ..
بدأ الفرح برقصة هادئة والتى يصرون على تسميتها سلو وينطقونها بكسر السين..ثم فجأة وبلا مقدمات انتاب الجميع جنون الرقص..وضع الدى جى مان واحدة من تلك الأغنيات التى تقتصر على جملة واحدة ومزيكا صاخبة من ورائها وفى الغالب ما ينحدر مستوى تلك الأغنية الى الدرك الأسفل من الكلمات..
بدأت العروس فى الرقص وهى مناسبة أخرى لاستعراض الفستان الذى لابد أنها أجرته بما لا يقل عن المائة وخمسون جنيها مثلا..تكفى كمية الترتر وخرج النجف الذى يغطى الصدر مما يجعله مناسب جدا بكل ذلك اللمعان الذى يضفيه على جسدها العارى..
رقصت العروس كما ترقص أى عالمة تجيد عملها..رقص شرقى من الذى يقولون عنه أنه جذاب ومغرى جدا..لابد أننى افتقد شيئا ما من صفات الرجل الشرقى..فأنا لم أشعر الا بأنها مبتذلة جدا وتؤدى نمرة فى أحد الملاهى الرخيصة..شاركها تلك الفقرة العريس والذى بالتأكيد رأيه يختلف عن رأيي فى مسألة الرقص تلك..
بعدها جاء دورى كى أدخل بالشبكة..دخلت و انا أرسم على وجهى أسمى آيات الفخر بهم..
بعدها جاء الشربات كى يقدم ودخلت أنا أتقدم عدد من الشباب التعس الذى مهمته هو أن يوزع أكواب الشربات والعصائر على المدعوين..
هذا الفرح بالذات يمشى بسلاسة غير طبيعية فالعروس خبرة كبيرة فى الافراح..ما يدهشنى حقا انها تكرر ذات اللفتات التى فعلتها فى الأفراح السابقة بلا أدنى تغيير..ترقص بنفس الخطوات تقريبا..تضاحك زميلاتها..عينها أصبحت مدربة على حركة مصور الفيديو حولها..تميل برأسها على العريس كى تقول له شىء ما ثم تضحك بدلال..تشير للمدعوين بحركة المفترض أنها أنيقة..
نفس اللفتات فى الأفراح السابقة التى كانت بطلتها نفس العروس..فقط يتغير الرجل الكائن بجوارها..
اشفق عليها فعلا من الملل..الا تشعر أن كل ذلك سخيف ومكرر وممل جدا؟؟
هل تشعر فعلا بالفرحة؟؟ نفس الطقوس ونفس الترتيبات..حتى المدعوين منهم من حضر بنفس الملابس التى حضر بها احد أفراحها من قبل؟؟
ألم يكن من الأجدى أن تقوم ببعض التغيير طلبا لتغيير النهاية التى تتكرر فى كل مرة؟؟
حتى تلك الفتاة التى تحوم حولها والتى تصبع شعرها بالاصفر وترتدى ثوب تضم ياقته طلبا للستر طوال الحفل والتى رقصت حتى هدها التعب مع صديقتها العروس..هى أيضا مكررة للغاية..بالتأكيد قريبتى تلك تعرف فى قرارة نفسها أن فرحها لا يمثل لصديقتها أى شىء فهو لقطة تعاد للمرة الثالثة بنفس التفاصيل الدقيقة وللمرة الرابعة بنفس التفاصيل العامة..
أتخيل الفرح فعل شديد الخصوصية لا يحدث سوى مرة واحدة بتفاصيله واذا قدر وتكرر لابد أن نغير التفاصيل حتى نستمتع..لا يجب أن تسيطر نزعاتنا المادية علينا لدرجة أن نهمل ذلك الجانب لهذه الدرجة..
عفوا..جاء موعد كأس الشربات الأبدى والذى سوف تتدلل العروس عدة مرات قبل أن تقرب شفتيها من حافته كما قلت..الغريب أن تلك العروس لم تفعل..فهى شربت منه من أول مرة طلب منها فيها ذلك..بل وضبططت زاوية رأسها تلقائيا كى تريح مصور الفيديو وتخرج اللقطة مضبوطة جدا..
أما ما ليس غريبا بالمرة فهو ما سمعته من صديقتها التى لم تغفل لحظة عنها..تلك الفتاة التى تقف جوارها والتى تتقافز حولها كى تعدل من وضع الثوب وضبط المسرح حولها..
نعم هى تلك الفتاة التى تطلى وجهها وتضم ياقة الثوب طوال الحفل..سمعتها تقول لصديقة أخرى بلا أى تعبير على وجهها..
- تتكسف من ايه يا بنتى دة رابع عريس...



...........انجى ابراهيم...............

هناك 24 تعليقًا:

Rannon يقول...

بجد حلوة قوي قوي

تسلم ايدك وسردك

تقمصت الشخصية وصورتي الحفل بكل اللي فيه بطريقة امتعتني وعجبتني جدا
تحياتي :)

كراكيب يقول...

يابنت الإييييييييييييه يا جووووووووجا
كلمة وكلمة والله وحرف حرف مبعرفش افوت منك هفوة تكتبيها ومااقرهاش

مالهاش حل
كتابتك بعشقها فعلا

وبالنوسبة بقى لعيش وحلاوة فيا اختشي انا مابعملش فوتينج غير كل فين وفين شالوني اشطة ماشالونيش فل
انا لما بيجيلي دماغ بس بدخل اعمل الفوت غير كدة مابخنقش على نفسي

;)

miro el niro kwaniro

نعكشة يقول...

مش عارفة
حاساها رتيبة
هل هذا هو المقصد؟؟؟
بس مش كل البنات كدة حتى لو اتكررت خطوباتها
وبعدين واضح ان صاحبتها اللي بتظبطلها كل حاجة دة ولا بتحبها ولا بطيخ
يمكن بحكم الجيرة
بحكم انها عايزة تظهر
عايزة تتجوز هيا كمان وليكن

حضرت أنا واحد من هذه الافراح قبل كدة
مرتين باين او مرة

بس اللي علق معايا هيا مرة
كانت قريبتي

الملابس كانت عادية مش فظيعة إلا من قريبات العروس المقربات و اصحابها

برغم اني من قرايبها المقربات بس مكنتش اعرف ان الفرح هيبقى سوارية سوارية يعني فلبست فستان اسود طويل و ايشارب بيلمع

الرقص هناك غير محتشم بالمرة و هذا يظهر في الفيديو نظراً لإني سبت الفرح كله و رحت اتكلم مع اعمامي برة النادي

البنات كلها داهنين وشهم
والله ما بهرج
شكلهم احلى و اكثر طبيعيه من غير العك اللي على الوشوش دة

بالنسبة لحركة الشوكة اذكر إني في فرح من الافراح كان لإحدى قريباتي من بعيد
العروسة و العريس متكسفوش في لحظة الشوكة دية صراحة
كل الناس منتظرة كسوف و حدث ما لم يكن في الحسبان
وقام أحدهم بإلتقاط صورة واقعية للحدث
صراحة : كانت صورة تحفة ( ضحكة خبيثة)

انا من زمان مليش في الافراح
بحبها بس عشان بلبس فستان سوارية و بضيف لمقتنياتي السواريهية فستان بعد آخر

و لما كبرت مبقتش احبها برضو
و حبيت بدل منها الافراح المنفصلة
البنات لوحدهم
نرقص و نهيص
و الشباب لوحدهم يقعدوا يرغوا ولا يعملوا اي حاجة

اة صحيح نسيتي تتكلمي عن البوفية

مسخرة

مرة روحت فرح في فندق 5 ستارز باين او 4 مش عارفة بس هوه مشهور قوي
المهم البوفية كان مليء بالخيرات
ولكن

كانت العيلة المقابلة اللي هيا عائلة العريس من الارياف او مش عارفة منين
دخلوا على اللحوم و الفراخ وا لحاجات دية نسفوها

والله
الطبق بتاعي لم يحتوي سوى على القليل من المعكرونة و انواع مختلفة من السلطات

حتى ملاقتش ولا تورتاية ولا حتة جاتوه

الافراح دية بتبقى حاجة مسخرة بجد

لو معاكي واحدة صاحبتك هتقعدوا تنموا للصبح

بس أنا عادة مبيبقاش معايا أي اصدقاء ليا
و مبحبش النم

و مش من محبذي الافراح كثيراً

بس بدأت احب الافراح المنفصلة

سلام عليكِ

أحمد علي يقول...

حلوة قوي يا إنجي، جديدة ومبتكرة جدا

adel يقول...

1- انا حاسيتها حقيقة قوي
2-الاسلوب كالعاجة حلو و اسلوب انجي زي اخر قصة ليكي
خرجتي برة اسلوب (احمد خالد توفيق) و بين اسلوبك اكتر

3-انا رديت عليكي ابقي شوفي ردي في اخر بوست

4-اابقي قوليلي صحيحي عرفتي منين :):)

5-رخامة مش اكتر

6-ايه اخبار الشغل؟

7-ايه اخبارك انتي ؟؟ ابقي طمنيني عليكي ..... قشطتات :):)

عمرو يقول...

بصي يا إنجي
حلو قوي قوي قوي البداية بشخصية زي الدينامو ده
يااااااااه أنا حسيت نفسي في فيلم مش قصة
شفت كل حاجة وحسيت بكل الأحداث والشخصيات. حلوة حلوة حلوة
بس فيها شوية عيوب يعني وما تزعليش من نقدي
النهاية ما ةفيهاش مفارقة, ما أنا عرفت من بداية دخولها إنها خلاص ما بتتكسفش
كنت مستني يحصل حاجة على المحور الأساسي للقصة متمثلاً في الدينامو نفسه
السرد في نص القصة أضعف من بدايتها وفيه جمل صريحة تقريرية بينما القصة تعتمد على الأفعال والمشاعر
كمان اللغة تعاني من بعض مشاكل وأنا مش قصدي النحو بس, لكن لغتك بتتراوح بين الكلامات شبه العامية والكلمات القديمة طحن
بس أنا شايف إنك متميزة جدا. ومع حبة خبرة هاتبقي كاتبة كبيرة جدا
استمريييييييييي
:)

adel يقول...

يا انجي القصة القصيرة انا مقلتش فيها برضه انا ايه اصلا :):):)

هههههههههه

ممكن اكون مسلم و كتباه عادي :):)
ولا ايه ؟

محمود محمد حسن يقول...

جامدة .. جدا

اول حاجة انا بحب اوي ان حد يتكلم على حد هوا موجود بس مش موجود .. بحب اوي اننا نبرز الحاجة اللي موجودة قدام عنينا ومش شايفينها ،

في الفرح الناس كلها عينيها معلقة على العريس .. العروسة .. المغني .. الواد الأهبل بتاع الدي جي - ليه كل بتوع الدي جي هبل وبيستظرفوا ؟؟ - والبنات أمات اوساط مفكوكة ..

لكن محدش بياخد باله من دول .. من الواد اللي بيشيل السكينة علشان يقطعوا التورتة .. اللي بيقدموا الأكل .. بحب اوي اللي بيعمل سبوت على حد موجود بس معلهوش الضوء ..

القصة جميلة اوي .. بتصور واقع موجود واكيد كلنا حضرناه .. الإبتذال في مظاهر الأفراح .. الفساتين اللي المهم انها تلمع اوي .. المكياج اللي المهم يبقى تقيل اوي .. الفساتين اللي المهم تبقى عريانة اوي .. والفرحة المبالغ فيها اوي .. والناس اللي عمالة تضحك في وش العريس والعروسة وعمالة تشتم عليهم من وراهم -وما اكثر هؤلاء - والجاتوه اللي المفروض ياكلوه من نفس الشوكة .. ( مقرف اوي المنظر ده )

انتي قدرتي تنقلي ده كويس اوي هنا يا انجي .. عجبني اوي بالذات البنات السمر اللي صابغين اصفر فاقع ..بيبقى مضحك اوي المنظر ده ..

كمان الموضوع لذيذ ومش ممل يعني عارفة مفيش الحتة اللي الواحد ينطها علشان يخلص .. ما قابلتش ده خالص بجد جدعة .. اوي

فيه شوية يعني حاجات هي مش شرط منطبقة على النص ده بس يعني مرتبطة باي نص عامة بحاول افكرك وافكر نفسي بيها

تنسيق النص بطريقة تريح العين اكتر مهم اوي .. لازم مسافة بين كل برجراف القارئ ياخد فيه نفس .. علشان قارئ الإنترنت بينهج بسرعة ويبيهنج كمان بسرعة

مرة برده قريت إن الكاتب المفروض يكتب النص على مرتين .. مرة يكتب ويطلع فيه كل افكاره .. ويسيب النص كام يوم كده وبعدين يرجع له تاني ويبص عليه من جديد .. بعد ما نفسه تهدا ويتخلص من جو النص .. ساعتها حيبص عليه كقارئ عادل .. وحيشوف مشاكل هوا ما كانش شايفها ..

بحييكي وبقولك البوست ده عجبني اوي

الله ينور

Mo7ammed يقول...

جامد جدا جدا

عديتى اهه يا انجى

كده هنبدأ نقطع على بعض خدى بالك ^_^


بجد بجد
تحففة

تسلم ايدك

keep going

موناليزا يقول...

جميلة معناً واسلوباً

دعاء مواجهات يقول...

بتعجبنى التفاصيل جدا والانتباة ليها

ربنا يعينك بجد على اللى انتى فية

وحشانى جدا

سلام

حـــلـــم كــــان يقول...

اسلوبك خلاتى احس ان انا الشخص الدينامو ده


بجد تحفه

dr.lecter يقول...

سبحان الله لسه راجع من فرح حالا

بجد الافراح دي شيء روتيني خنيق نفس اللي بيحصل في اي فرح ونفس التصرفات ونفس التقاليد حاجه تخنق بجد اوووووووووووف

في اول القصه قلت هو احمد خالد توفيق بيكتب هنا ولا ايه؟

انت بجد هتبقي روائيه ممتازه ومتابع اعمالك علي بص وطل

أبو أسامة يقول...

كان الله في العون

أحمد الشمسي يقول...

نقول الكويس الأول: استخدام ضمير المخاطب.. حيلة حلوة وبتعجبني أنا حتى على المستوى الشخصي، بتخلي القارئ مشارك في القصة، جزء منها باعتبار ان البطل بيكلمه.

الحاجة التانية الكويسة: الحس الساخر اللي مالي البوست، التعليقت الجانبية اللي بتدي إحساس بواقعية الشخصية.. حلو.

الفكرة برضه جميلة... بس...

نقول الوحش بقى:

عشان الفكرة الجميلة تكمل كانت محتاجة نهايةأحسن من كده... الجملة نفسها مش جديدة هي اتقالت على لسان البطل على طول القصة.. مش عارف بس بيتهيألي كان ممكن فيه نهاية تعلق اكتر من كده مع القارئ.

فيه جمل بيقولها الراوي/البطل مش حاسس انها ممكن تتناسب مع ثقافته، بمعنى آخر صوتك انتي بيطلع فيها... زي كلامه عن الأغاني الشعبية وانها في "الدرك" الأسقل من الكلمات... ما أظنش ان ثقافة الراجل اللي شغال اشغلة دي هتخلي عنده الذوق الرفيع ده... كلمة الدرك نفسها والتعليق على أغاني الأفراح ده فيه صوتك انتي عالي قوي.

لأن السرد الساخر استمر كتير بدون مفاجأة تذر ففيه ملل في المقطع الأخير ويمكن اللي قبله تسرب إلى نفسي.

msafa يقول...

الشخصيه السارده ما بتفرقش كتير عن العروسه
من حيث المهنه
رائع الشغل ده

الفراغ يقول...

بجد استمتعت بكل صوره من صورك المكتوبه بحرفيه مشوقه للقارىء
برافو عليكى يا انجى
اما عن الموضوع ندعى ربنا انها تكون اخر خطوبه واخر جواز
ومعلش الناس هى اللى بتفرض التصرفات على العريس والعروسه
بس ياريت فعلا الناس تبطل رقص وعرى
ويفتكروا ان فى حساب من عند ربنا حتى لو يوم الفرح
وربنا يهدينا جميعا
بس بجد انت كتابتك اكثر من رائعه
والى لقاء

عمرو يقول...

يعني إيه بقى يا ست إنجي
مش هاتردي على تعليقي
لا أنا ماليش دهوة. الرد يكون عندي النهاردة يا إما هاقول لعمو بتاع البلوجر يشيل مدونتك خالث
بث

micheal يقول...

انجي..بجد بتثبي كل مرة أن مالكيش حل
اسلوب سلس وسهل في الوصف والتعبير
فرح قدامي فعلا
اخبارك ايه
تحياتي

كفايـة طيبـة يقول...

كالعادة
جميلة جدا ماشاء الله :)
عجبتني اوى تشبيهاتك من اولها لاخرها

dina يقول...

فى الجوووووووووون يا انجى
دا انا حعلى صوتى و اعلى و اعلى...المحجبات المقتنعات ان ليلة العمر ماينفعش تعدى من غير ما نعمل حاجة غلط....ليه مش قادرة افهم؟
كلاكيت رابع مرة بقى....انا بجد مش قادرة افهم...معقول تكون فى التلاتة اتخدعت و محدش فهمها....وارد اه...انما بردو فى حاجة اسمها اننا نختار صح و اننا نفكر و نتأنى و نحافظ على مشاعرنا لاننا كدا بنوصلها انها تكون مستهلكة....يعنى ايه اعيش نفس التفاصيل مع اربعة مختلفين.....احنا بنى ادمين مش الات يعنى

الموضوع صعب جدا
ربنا يصبرك....على اد مش هى شغلانة حتشوفى فيها فرح بجد و بداية حياة جديدة لناس كتير على اد ما حتشوفى تجاوزات و دمغة عجيبة
البوست قوى جداااااااااااا

Hossam يقول...

صديقتى العزيزة انجى
قصة جميلة اوى
انا حسيت انى فى الفرح بجد والشخصيات تحسى انها واقعية
كل سنة وانتى بخير
تحياتى

إسلام الدسوقى يقول...

فيلم الفرح
من زاوية واحدة فقط

Dalia w Ahmed يقول...

بصي بأه
أنا فتحت المدونة بتاعتك لقيت صورة المبدع أحمد خالد توفيق وتحتها الجملة العبقرية اللي أنتي كاتباها "الكونت..رئيس جمهورية اللى بيفهموا " أتفاءلت خير :)

نزلت لتحت شوية لقيت صورة محمد منير قلت البنت دي باين عليها بتفهم

قريت بأه البوست ...
حلو جداً وشدني من أول كلمة لآخر كلمة ... وعلى فكرة حسيتك متأثرة أوي بأسلوب د/ أجمد خالد توفيق ... هو ليه سحر غريب على كل اللي بيقروله بيخليهم يكتبوا ويتكلموا ويفكروا بأسلوب واحد لكن غريب وجميل ومختلف

بصي أنا حبيت مدونتك أوي وهاقراها علطول :)