الأربعاء، 20 يونيو، 2012

قطعة إيزيس الأهم

عندما طافت إيزيس جبال مصر وسوريا بحثاً عن أشلاء حبيبها أوزوريس لتعيده للحياة..فقدت قطعة واحدة فقط من جسده..بسببها لم يتمكن أوزوريس من استكمال حياته معها..وفضل أن يعيش إلهاً في العالم الآخر.

لم يخبرونا لماذا هانت إيزيس على حبيبها..لماذا لم يوافق أن يعود معها للحياة..ولم يخبرونا لماذا لم يكن مجهودها كافياً ليعود لها. لم يخبرونا لماذا كان على إيزيس أن تتحمل كل هذا وحدها..ولماذا كافئوا أوزوريس على تفضيله للحياة الأبدية دون حبيبته فألهوه.

كيف لم يفطن أحد لما في حياة إيزيس من قسوة؟؟ وكيف مر عليهم ما حدث لها دون أن تخشع قلوبهم لمأساتها؟؟

إيزيس..طافت البلاد لتجمع أشلاء حبيبها..حاملة طفله على كتفيها..إيزيس التي بكت حتى شقت دموعها نهراً..إيزيس التي أحبت حتى فقدت حياتها الخاصة ولم تستطيع العيش دونه فأنفقت عمرها بحثاً عن أجزاء حبيبها الميت.

لم يخبرونا لماذا لم يحبها أوزوريس بالقدر الكافي.

أما أنا فأعرف..أعرف أن إيزيس عندما جمعت أشلاء حبيبها..لم تستطع العثور على القطعة الأهم..ولذلك لم يستطع أوزوريس أن يحبها مرة أخرى..أعرف أن إيزيس فشلت في أن تجد القطعة التي تعيد لها حبيبها للأبد.

إيزيس جمعت كل أشلاؤه..ولم تستطع أن تجد قلب حبيبها.


........إنجي إبراهيم..........

هناك 6 تعليقات:

Hannoda يقول...

فعلا
كم الحب جوانا مش كفاية عشان نتحب

وقلوبنا متاهة

تحياتي لتدوينتك القصيرة العميقة

EMA EMA يقول...

جميلة جدا تدوينتك الخرافية بنكهة الأساطير !

تسلم ايدك

تقبلى مرورى و متابعتي

عاشقة القمر يقول...

انحناءه ورفع قبعه وارتشاف للالم والوجع في التدوينة ..

رائعة يا اوجي .. بجد رهيبه

βent Pasha يقول...

أحيانا هذه هي المرأة عندما تحب
تفتقد الوسيلة التي تجعل حبيبها يذوب بها هو الآخر

تحياتي لفكرتك الأسطورية

تقبلي مروري

Hu-man يقول...

أعتبرها تسخين كده للإنطلاق :)

mpmo يقول...

like gedan